فهرس الكتاب
الصفحة 189 من 581
فالقصة تبدأ تمامًا تقريبًا نفس بداية قصة"آمي فوستر" (1901) التي تعالج أيضًا وضع شخصية مختلة عقليًا ويبدو عليها الجنون، والتي يرى فيها الراوي البقايا الباقية لقصة قديمة أثناء زياراته لمكان جديد بالنسبة إليه. وإن القصة-"أمامي على الأقل حكاية مريعة وبسيطة"-لقصة فلاحين اثنين ينجبان بلا أي حس بالمسؤولية أربعة أطفال بلهاء. فالتشوش العقلي والغضب اللذان يحلان بالزوجة يدفعان بها إلى قتل زوجها، وبعدئذ تقتل نفسها بالقفز من جرف صخري إلى البحر، حيث ثمة شاهد على الانتحار يسمع"صرخة وحيدة عالية طلبًا للنجدة ترتفع إلى الأعلى.... وتحلق في أعالي السماء الجامدة" (84/7) .
حجم الخط: