الصفحة 129 من 165

س 97: ما حكم من يُنزِّل حديث الصعب بن جثامة في قتل الأبرياء وتفجير المنشآت من أجل ترهيب الكفار وتخويفهم والانتقام لما يحدث للمسلمين من شر بسببهم ؟ .

جـ / تدمير ممتلكات الكفار وهدم حصونهم مع ما قد يترتب عليه من قتل الصبيان والأطفال هذا إنما هو في الجهاد (1) .

ليس لكل واحد من الأفراد أن يذهب ويخرب بدون جهاد وبدون أمر ولي الأمر، هذا لا يجوز، هذا يجر على المسلمين شرورًا وليس له نتيجة في النهاية إلا الشر على المسلمين فهناك فرق بين التخريب والاغتيالات، وبين الجهاد في سبيل الله بقيادة وراية من رايات المسلمين، وجيش من جيوش المسلمين، فيه فرق بين هذا وهذا، فلا يخلط بين الحق وبين الباطل .

س 98: هل من وسائل الدعوة القيام بالمظاهرات لحل مشاكل ومآسي الأمة الإسلامية ؟ .

جـ / ديننا ليس دين فوضى، ديننا دين انضباط، دين نظام، ودين

سكينة . والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين و ماكان المسلمون يعرفونها ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة لا فوضى فيه ولا تشويش ولا إثارة فتن، هذا هو دين الإسلام .

والحقوق يتوصل إليها دون هذه الطريقة. بالمطالبة الشرعية، والطرق الشرعية .

(1) ... حديث الصعب بن جثامة - رضي الله عنه - قال: قلت ثم يا رسول الله إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين قال - صلى الله عليه وسلم -: ( هم منهم ) .

وفي رواية: قيل له: لو أن خيلًا أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين، قال: - صلى الله عليه وسلم - ( هم من آبائهم ) . مسلم: ( 1745 ) وانظر ابن ماجة: ( 2840 ) .

... فأين الاستشهاد بجواز الاغتيالات في حال السِّلْم والأمان كما بين الشيخ - حفظه الله -، إلاّ أن يكون الفقه المنكوس أو الجهل المطبق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت