الصفحة 37 من 165

فنحن جماعة واحدة في هذه البلاد، لا نقبل بالجماعات والمذاهب الأخرى المخالفة لمذهب السلف؛ لأنها تفرِّق جمعنا، وتشتِّت شملنا، وتسمِّم أفكار شبابنا، وتحدث العداوة والبغضاء بيننا (1) .

(1) ... أما أفكار بعض شبابنا فقد تسمَّمت بأسباب هذه الفِرق البدعية، والمذاهب الهدامة، والحزبية المقيتة؛ فأصبحت العداوة واضحة بين كثير من الشباب، لا يختلف في ذلك اثنان، ولا يتنطح فها عنزان، بل العداوة بين الإخوة الأشقاء في بيت واحد، هذا ينتسب إلى هذه الفرقة ويعادي ويوالي عليها، وذاك ينتمي إلى تلك الفرقة يعادي ويوالي من أجلها، لا .. بل العداوة أصبحت بين الدعاة أنفسهم بسبب الانتماءات الحزبية والأهواء المضلة .

ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال:

(( البدعة مقرونة بالفُرقة، كما أن السنة مقرونة بالجماعة، فيُقال: أهل السنة والجماعة، كما يقال: أهل البدعة والفُرقة ) )"الاستقامة": ( 1/41 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت