الصفحة 45 من 165

فما هو تعليق فضيلتكم على هذا الكلام ؟ .

جـ/ هناك أناس يُزّهِدون في تدريس العقيدة ويُزّهِدون في كتب السلف، ويُزّهِدون في مؤلفات أئمة الإسلام، ويريدون أن يصرفوا الناس إلى مؤلفاتهم هم وأمثالهم من الجهال، ومن دعاة الضلال .

هذا القائل من دعاة الضلال؛ نسأل الله العافية فيجب أن نَحْذَر من كتابه هذا، وأن نُحذِّر منه .

وأذكر لكم أن الشيخ محمد أمان الجامي - وفقه الله - قد أملى شريطًا كاملًا على هذه الكلمة ( أن كتب العقيدة نصوص وأحكام ... ) رد عليه ردًا بليغًا فعليكم أن تبحثوا عن الشريط وأن تنشروه بين المسلمين، حتى يحذروا من هذا الخبث، ومن هذا الشر الوافد إلى بلاد المسلمين .

نعم؛ هذا شريط قيم جدًا، جزا الله خيرًا شيخنا الشيخ محمد أمان الجامي، ونصر به الإسلام والمسلمين (1)

(1) ... عنوان الشريط:"ليس من النصيحة في شيء".

... جاء فيه من كلام الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله - قال:

... الجملة الأخيرة:"إن معظم الشباب أعرضوا عن كتب العقيدة الموجودة في أيدينا"

يهتشبه فرية ابن بطوطة، التي أرسلها على الإمام ابن تيمية وهو لم يره . زعم ابن بطوطة أنه دخل بغداد فرأى ابن تيمية يخطب خطبة الجمعة فينزل درج المنبر فيقول: (( ينزل ربنا كنزولي هذا ) ).

... وقيض الله في علماء المسلمين من يُكذّب هذه الفرية تكذيبًا تاريخيًا .

... فقد كتب بهجة البيطار في كتابه سماه"حياة شيخ الإسلام"فأثبت فيه أن ابن تيمية وابن بطوطة لم يجتمعا قط، و أن ابن بطوطة لم ير ابن تيمية قط، يوم دخول ابن بطوطة بغداد كان ابن تيمية في السجن، فمات في السجن . تلك الفرية تناقلها الكُتَّاب .

... وفرية اليوم تحتاج إلى تفنيدها وردها، دفاعًا عن العقيدة .

... فأقول: محمد سرور ليس مؤهلًا بأن يُقيّم شباب المسلمين وإقبالهم على العقيدة أو إعراضهم؛ ليس بمؤهل، ليس بعالم، ليس بدارس للعقيدة، ليس مدرس للعقيدة.

= ... كيف يُقيّم ؟ من أين هذا التقييم ؟ إنما هي فرية .

... وهل محمد سرور - هذا الغيور - سمعتم له شريطًا ينكر على جيرانه حزب التحرير. فإذا كانت كتبنا ما راقت له ولا صلحت، هل أصدر كتابًا في التوحيد بأسلوبه الجذاب الجديد ليُقبل عليه شباب المسلمين ؟ هل حصل شيء من هذا ؟ إذًا لو كان طالب علم ومصلحًا لفعل ذلك .

... ولكن الرجل والله أعلم على ما يبدُ إنه يعادي العقيدة السلفية وحملة العقيدة السلفية.

... يا محمد سرور إلى أي شيء تدعو أنت؟، الأنبياء أوذوا لأنهم يدعون إلى العقيدة إلى الإسلام . وأنت إلى أي شيء دعوت ؟ أين العقيدة التي تدعو إليها ؟ إنما أنت منافس، تريد أن تنافس الحكام على الكراسي، ولما لم تجد سبيلًا للمنافسة، اكتفيت بالسب واللعن والتكفير. هل هذه هي الدعوة ؟ [ هل ] هذا هو الإسلام ؟ وتسمي نفسك وأمثالك دعاةً إلى الله، الدعوة إلى الله: الدعوة إلى دينه، إلى العقيدة، إلى الأحكام . وهل حصل شيء من ذلك ؟؛ لا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت