فهرس الكتاب
س 29: يقول محمد سرور زين العابدين في كتابه:"منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله" (1) :"لو أن قوم لوط قالوا (( لا إله إلا الله ) )لا تنفعهم ما داموا مصرين على معصيتهم".
ما رد فضيلتكم في هذا الكلام ؟ .
جـ/ قوله أن قوم لوط لو وحدوا الله لم تنفعهم ما داموا على اللواط ... (2)
هذا كلام باطل، لأن اللواط لا شك أنه جريمة، وأنه كبيرة من كبائر
الذنوب، ولكن لا يصل إلى حد الكفر فمن تاب إلى الله عز وجل من الشرك، ولم يقع منه شرك، ولكن وقع منه جريمة اللواط هذا يعتبر قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، لكنه لا يكفر .
فلو أن قوم لوط وحدوا الله عز وجل، وعبدو الله وحده لا شريك له،
(1) ... الصحيفة رقم ( 170 ) .
(2) ..."لعل كثيرًا من الشباب لا يفهم معنى هذا الكلام ."
... معناه: أن الإنسان الذي مقيم وملازم لكبيرته فلم يتب، لا ينفعه الإيمان لو آمن، لو كان كافرًا ومرتكبًا لكبيرةِ، كفاحشة الزنا واللواط، ومع ذلك استجاب للداعية فآمن، ما نفعه إيمانه هذا طالما هو مرتكب لتلك الكبيرة، أي: إن الكبيرة تتنافى والإيمان . أي: أن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن .
... هذه عقيدة من ؟
عقيدة الخوارج .
وهذا الداعية الذي في لندن، يقول إنه داعية هو وأصحابه، إلى أي شيء يدعون؟ إلى عقيدة الخوارج، بعني: يريدون أن يقيموا دولة على عقيدة الخوارج .
والاعتقاد بأن صاحب الكبيرة لو مات على كبيرته قبل أن يتوب هو كافر، لا ينفعه إيمانه: عقيدة الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب وكفّروه، كفّروا علي بن أبي طالب". ا هـ ."
من شريط في الرد على محمد سرور زين العابدين للشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله - .