الصفحة 81 من 165

لأن هذه الكتب ليست

كتب دعوة، وهؤلاء - أصحاب هذه الكتب والأفكار - ليسوا من الدعاة إلى الله على بصيرةٍ، وعلمٍ، وعلى حق .

فنحن حين نُبَيِّن أخطاء هذه الكتب - أو هؤلاء الدعاة - ليس من باب التجريح للأشخاص لذاتهم، وإنما من باب النصيحة للأمة (1) أن تتسرب إليها أفكار مشبوهة، ثم تكون الفتنة، وتتفرّق الكلم، وتتشتت الجماعة، وليس غرضنا الأشخاص، غرضنا الأفكار الموجودة بالكتب التي وَفَدَت إلينا باسم الدعوة (2)

(1) ... وإن كان ذلك من باب جرح الرجال في عدالتهم، وتوثيقهم، وعدم الاغترار بهم، خصوصًا من كان لهم تأثير، ولهم أتباع، كقادة الحركات؛ فهذا موجود في كتب الجرح والتعديل، وكتب الرجال والسِّير، ولا حرج في ذلك لمن كان أهلًا له؛ فهذا للتعريف بحال الرجل، والتحذير منه، وليس للتشفي .

فهذا الإمام أحمد - رحمه الله - سئل عن حسين الكرابيسي فقال: (( مبتدع ) ).

تاريخ بغداد: ( 8/66 ) .

وسئل عن المحاسبي فقال: (( ذاك رجل سوء، لا تكلمه ولا كرامة ) )، وقد سبق ذلك معنا.

وسئل أبو زرعة عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل: (( إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر ) ). التهذيب: ( 2/117 ) .

(2) ... للأسف الشديد فقد تلقى بعض الدعاة، وبعض الشباب في بلاد التوحيد هذه

... الكتب المشبوهة والمنحرفة بالقبول، يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، بل قد وُجِد من يثني ويعظّم: أبا الأعلى المودودي وكتبه، ومحمد سرور بن نايف زين العابدين، وحسن البنا، وسيد قطب، ومحمد قطب، وحسن الترابي، وأمثالهم وأضرابهم من أهل البدع، كصلاح الصاوي، ومحمد أحمد الراشد .

فإن قال قائل: لماذا تَجمع هكذا بالجملة؟، لأن الذين ذكرت أسماءهم قد وصلوا إلى ما لم تصل إليه من الشهرة ؟ ! .

= ... فأقول: إن الشهرة لا تمنع من بيان الحق الذي هو أحب إلينا من كل أحد؛ فمنهج السلف واضح في التحذير من المناهج المنحرفة والهدامة، والذي ينبغي للمعترض أن يقوله: هاتِ الأدلة على هؤلاء الذين ذكرتهم ؟ .

فأقول:

أولًا: (المودودي) : يقول في كتابه:"رسائل ومسائل"ص (57) طبعة 1351هـ:

... (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يظن خروج الدجال في عهده أو قريبًا من عهده، ولكن مضَت على هذا الظن ألف سنة وثلاثمائة سنة وخمسون عامًا، قرونًا طويلة ولم يخرج الدجال؛ فثبت أن ما ظنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن صحيحًا ) )!! .

... وزاد في طبعة سنة 1362هـ: (( وقد مضت ألف .. ولم يخرج الدجال؛ فهذه هي الحقيقة ) ).

... وهذا إنكار واضح لخروج الدجال، التي تواترت بخبر خروجه الأحاديث الصحاح. وقال ص (55) : (( كل ما رُوِي في أحاديثه - صلى الله عليه وسلم - في الدجال ثبت أن كل ذلك كان رأيًا وقياسًا منه - صلى الله عليه وسلم -، وكان في ريبة من أمره ) ).

... أليس هذا إنكارًا للدجال ؟، وتكذيبًا لخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي قال الله عنه: { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى } .

... يقول أبو محمد الحسن بن علي البربهاري: (( ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل، أو يرد شيئًا من آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام، فإذا لم يفعل شيئًا من ذلك فهو مؤمن ومسلم بالاسم لا بالحقيقة ) ). طبقات الحنابلة: ( 2/23 ) .

... ويقول المودودي في كتابه"أربعة مصطلحات القرآن الأساسية"ص (156) :

... ( إن الله سبحانه أمره - صلى الله عليه وسلم - في سورة النصر بأن يستغفر ربه ما صدر منه من أداء الفرائض [ فرائض النبوة ] من تقصيرات ونقائص ) !! .

... نعوذ بالله من هذا البهتان .

... ألا يكفيه ما وصف الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم - من صفة ( العبودية ) ، التي هي أكمل الصفات

= ... البشرية ؟ . فوصفه بها في أكثر من آية من كتابه - جل وعلا - ؟؟ .

... أين هو من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حديث الثلاثة نفر الذين سألوا عن عبادته - وكأنه نص في هذه المسألة -، قال: (( أما إني لأتقاكم لله ... ) )الحديث ؟ .

... بل إن المودودي عُرف عنه الاستهزاء بالسنة، ولدى أخواننا أهل الحديث في القارة الهندية ردود علمية عليه، مقرونة بالأدلة، توضّح انحرافاته وانحراف فرقته التي تُسمّى بالإسلامية .

ثانيًا: ( محمد سرور بن نايف زين العابدين ) ، صاحب مجلة"السنة"والتي تصدر من لندن، وقد ملأ مجلته بالتهييج السياسي، وأشغل الشباب به، ويربِّيهم على تكفير الحكام، وطعن العلماء الربانيين السلفيين أئمة البلاد السعودية، والتكفير بالمعصية .

... وحتى لا أطيل بالإعادة راجع الصفحات: ( 74-79 ) ، المتن والحاشية من هذا الكتاب، وستجد الوثائق هناك .

ثالثًا: حسن البنا: قد تقدم ذكر بعض حاله ص ( 111-117 ) ، الحاشية رقم: ( 129 ) .

رابعًا: سيد قطب: تقدم ذكر بعض أقواله في العقيدة ص: (52-53) ، ( 84-86 ) الحاشية .

... وأما تَنَقُّضه لعثمان - رضي الله عنه - والقدح فيه: فقد ملأ كتابه"العدالة الاجتماعية في الإسلام"بذلك؛ فيقول: (( هذا التصور لحقيقة الحكم قد تغير شيئًا ما دون شك على عهد عثمان، وإن بقي في سياج الإسلام، لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير، ومن ورائه مروان بن الحكم يصرف الأمور بكثير من الإنحراف عن الإسلام ) )!! . ص: (214) ط: السابعة .

... ويقول: (( منح عثمان من بيت المال زوج ابنته الحارث بن الحكم مئتي ألف درهم، ومنح الزبير ذات يوم ستمائة ألف، ومنح طلحة مئتي ألف، ونفّل مروان بن الحكم خُمس خراج إفريقية ) )ص: (214 ) .

نقول: (( ثبِّت العرش ثم انقش ) )، نريد مصادر هذا الكلام الخطير، وإلا فأقول للقارئ الكريم: راجع في إبطال هذه الإفتراءات كتاب"العواصم من القواصم"لأبي بكر القاضي ابن العربي ص: ( 61-146 ) .

= ... ويقول سيد قطب (ص 217) من كتابه"العدالة": (( مضى عثمان إلى رحمة ربه، وقد خلف الدولة الأموية قائمة بالفعل، بفضل ما مكن لها في الأرض وبخاصة في الشام، وبفضل ما مكن للمبادئ الأموية المجافية لروح الإسلام في إقامة الملك الوراثي ... مما أحدث خلخلة في الروح الإسلامي العام ) ).

ويقول (ص: 234) : (( ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي - رضي الله عنه - امتدادًا طبيعيًا لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان الذي تَحكَّم فيه مروان كان فجوة بينهما ) ).

وللمزيد من المعلومات راجع كتاب الشيخ: ربيع بن هادي المدخلي"مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

يقول سيد قطب في كتاب"معركة الإسلام والرأسمالية": ص (61) .

(( ولا بد للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معًا مزيجًا كاملًا يتضمن أهدافها جميعًا ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال ) ).

سئل الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين عن هذه المقالة، فأجاب- رحمه الله-:

..."نقول له إن المسيحية دين مبدل، والشيوعية دين باطل لا أصل له، ومن قال إن الإسلام مزيج من هذا وهذا فهو إما جاهل بالإسلام، وإما مغرر بما عليه الأمم الكافرة من النصارى والشيوعيين"اهـ .

... وقال الشيخ المحدث إسماعيل بن محمد الأنصاري - رحمه الله - جوابًا على هذه المقالة:

"فإن كلمة ذلك المدَّعي المذكور كلمة تدعو إلى وحدة الأديان وإلى التقريب بينهما"اهـ .

وقال الشيخ المحدث حماد بن محمد الأنصاري-رحمه الله-جوابًا على هذه المقالة نفسها:

"إذا كان قائل هذا الكلام حيًا فيجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتدًا، وإن كان قد مات فيجب أن يبين أن هذا كلام باطل ولا نكفره لأننا لم نقم عليه الحجة"ا. هـ . جميع هذه النقول من كتاب:"العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم"ص (22) ط. الثانية .

خامسًا: ..."حسن الترابي"، يقول في كتابه:"الدين والفن" (ص 91) ط

= ... الأولى1408هـ،الدار السعودية:

(( لَمَّا كان الدين ممارسة رمزية - أيضًا -، تتفاعل مع الغيب، وتتجاوز ظاهرة الحياة الدنيا، وتتطلع للخلود؛ فتدرك من كل شيء آية، وتتخذ من كل وسيلة إلى الله؛ فإن الفن وثيق صلة بالدين، ويمكن للدين، والفن أن يتساوقا فيهدي الفنان إلى الإيمان، ويلهمه إيمانه فنًا زائدًا ) )ا. هـ .

ومثل هذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق !! .

ويقول الترابي (ص 98) : (( وما كان للفن الإسلامي أن يستكمل نهضته في طوره الأول في بلاد العرب، لاسيما أن المادة الثقافية، والتراث الفني الموروث غير الشعر ضئيلًا، ولما تجاوزت مراكز الحضارة بلاد العرب، ولما فرغ الناس بعد قيام مؤسسات الإسلام في الحجاز، واتسعت لهم الحياة وإمكاناتها؛ انتشر الغناء والطرب وآلاته، وروي السماع عن كثير من التابعين والعلماء ) )ا. هـ .

... تأمَّل أيها القارئ الكريم، كيف أن الترابي يثني على الطرب والغناء، ويتهم التابعين والعلماء بأنهم أصحاب سماع ( طرب وغناء ) عامله الله بما يستحق .

... ويقول - أيضًا ( ص 106 ) من الكتاب نفسه: (( فلا بأس بالرسم: تصويرًا، أو تمثيلًا، للشخوص، والأشياء، والمشاهد"."

ولا بأس بالكلام الطيب الجميل: شعرًا، أو ملحميًا، أو دراميًا، أوغنائيًا .

ولا بالنثر: خطابيًا، أو قصصيًا، أو غير ذلك؛ إلا ما يحتوي باطلًا .

ولا بأس بالفن المسموع والمرئي: غناءً، أو رقصًا، أو موسيقى؛ إلاَّ أن يؤدي إلى محظور من الأخلاق .

ولا بالفن الأدائي الهادف: تمثيلًا بالمسرح، أو لأغراض الاتصال العام كالسينما والتلفزيون )) ا هـ .

وهذه جرأة على الدين - نسأل الله السلامة والعافية - بإباحته الغناء، والموسيقى، والرقص، والتمثيل المسرحي والسينمائي، وغيره .

فاللهم اهدِ ضال المسلمين . آمين .

= ... أيها القارئ الكريم: وددتُ أني لم أثقل سمعك بهذه العبارات السقيمة، الممرضة للقلوب؛ لولا أنه من الواجب تبيين أخطاء وزلات وخطورة هذا الرجل وأضرابه؛ ليعرفه الناس على حقيقت، ولا يغتروا به، ولا ينخدعوا أكثر مما انخدعوا به .

وخذ مني هذه الأخيرة:

يقول الترابي (ص110) من المصدر السابق: (( فلا بد من اتخاذ الفن لعبادة الله؛ فمن تلقائه يضل كثير من الضالين، وبه يمكن أن يهتدي المهتدون، فمن أهمله - يعني: الفن - ترك بابًا واسعًا للفتنة الملهية عن الله، والداعية إلى معاصيه، ومن أخذه بما ينبغي فتح بابًا واسعًا للدعوة إلى الله بدفع جاذبية الجمال ولعبادته أجمل وجوه العبادة ) ).

... انظر إلى هذه الدعوة الصريحة من الترابي إلى الفن، والتحذير لمن أهمله، وأن من أخذه فتح بابًا، وليته اكتفى بذلك بل بابًا واسعًا للدعوة إلى الله .

... وهذا هو حال (( الإخوان المسلمون ) )يجيزون التمثيل، والأناشيد الصوفية المبتدعة، وكذا الكذب والمراوغات، وكل ذلك من أجل (( مصلحة الدعوة ) )- بزعمهم -، وهذه من علامات ومميزات (( الإخوان المسلمون ) )، وعندهم: أن (( الغاية تبرر الوسيلة ) ).

ومن معالمهم: (( المراكز الصيفية ) )، و (( الرحلات البرية والمخيمات ) )، وهي من توصيات وتخطيط مؤسس (( فرقة الإخوان المسلمون ) ): حسن البنا، والشاهد على ذلك ما قاله حسن البنا في"مذكرات الدعوة والداعية" (ص270) :

(( وقد أنشئت هذه الفِرق ... فِرق رحلات الإخوان المسلمين عقب نشأة الدعوة، وكادت تلازم أول شُعَبِها وجودًا، وقد ألَّفت بنفسي أول فِرقة، وكنتُ أزاول تدريبها بشخصي على بعض التمرينات الرياضية ) )ا. هـ .

ولنتعرّف أخي القارئ على ما يدور في هذه (( الرحلات الصيفية ) )، يقول"حسن البنا"في"مذكراته" (ص280) تحت عنوان: (( نواحي النشاط: أولًا: قسم الرحلات الصيفية: الغرض من هذه الرحلات: التدريب العسكري، والتعارف، ونشر الدعوة، تنظيم الرحلات في يوم جمعة من كل أسبوع مدة شهور

= ... الإجازة الصيفية، ويُشترط أن يكون لدى الأخ لباس الجوّالة، أو التدريب العسكري )) .

قلتُ: رحلات ومراكز اليوم هنا، والتي نشاهدها لا تطلب لباس التدريب العسكري؛ لأنهم لو فعلوا ذلك لانكشفت أوراقهم، وافتضح أمرهم ومخططاتهم، ولكنهم يطلبون إحضار اللبس الرياضي؛ فتأمَّل !!! .

ويستمر حديث"حسن البنا"فيقول: (( ومعسكر الصيف: الغرض من هذه المعسكرات التدريب العسكري، والرياضة البدنية في الهواء الطلق، والرياضة

... الرومية...، يقسَّم الإخوان المشتركون إلى فِرق، ويُشترط أن يكون لدى الأخ لباس الجوّالة، أو التدريب العسكري )) ا هـ .

... وفي مخيمات المراكز الصيفية تدريبات على الحراسة والهجوم والمداهمة بالليل من قِبَل بعض المجموعات على بعض، حسب الجدول والتنظيم الذي أُعِدّ من قبل، كما أنهم يتدربون على تسلّق الجبال، وذلك استعدادًا منهم - زعموا - للجهاد في أي وقت وفي أي مكان ويعتبرون التفجيرات والاغتيالات جهادًا"يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان".

أيها القارئ الكريم: إذا كنت تريد أن تتأكد من أن هذه المراكز الصيفية، والمعسكرات، والمخيمات، التي تراها اليوم - وقد تكون شاركت فيها يومًا من الأيام، أو أبناؤك، وقد تكون ما تزال تشارك فيها - هي امتداد لتلك المراكز، والمعسكرات، والرحلات، والمخيمات التي أنشأها"حسن البنا"، وأوصى بها؛ فاسمع حسن البنا ماذا يقول، وأعرضها على الترتيبات التي واجهتك، ومسميات المخيمات التي تنامون فيها، والمجموعات التي معك؛ فيقول - وهو يروي موقف صاحب له -: (( ولقد حدثني - رحمه الله - بنفسه: أنه في إحدى دوريات الحراسة قبل فجر ليلة من الليالي؛ مَرَّ يتفقد الخيام، وكانت مسماة بأسماء أبطال الصحابة؛ فهذه خيمة أبي بكر، وهذه خيمة أبي عبيدة، وهذه خيمة خالد، وأخرى لسعد بن أبي وقاص، وهكذا ... ) )"المذكرات" ( ص 289 ) .

قلت: إذا رأيت بعد هذه النقول من أقوال أهل البدع وكلامهم في العقيدة، وفي التنقُّص لسيد ولد آدم - عليه الصلاة والسلام -، فمن يثني عليهم، أو يمجدهم، أو

= ... يعظم كتبهم، أو يعتذر لهم؛ فألحقه بهم ولا كرامة ولا نعمى عين .

وهذا هو منهج السلف الصالح - رضي الله عنهم - .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( ويجب عقوبة كل من انتسب إلى أهل البدع، أو ذب عنهم، أو أثنى عليهم، أو عظَّم كتبهم، أو عُرف بمساعدتهم ومعاونتهم، أو

... كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم؛ فإن القيام عليهم من أوجب الواجبات )) .

"الفتاوى": (2/132) .

... وقال ابن عون: (( من يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع ) )."الإبانة": (2/473) .

وقال سفيان الثوري: (( من ماشي المبتدعة عندنا فهو مبتدع ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت