فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 862

ويقول ابن سيرين: كان مع عثمان في الدار سبعمائة، لو يدعهم لضربوهم -إن شاء الله- حتى يخرجوهم من أقطارها؛ منهم ابن عمر، والحسن بن عليّ، وعبد الله بن الزبير1.

ويقول أيضًا: لقد قتل عثمان -يوم قتل- وإن الدار لغاصة، منهم ابن عمر، وفيهم الحسن بن عليّ في عنقه السيف، ولكن عثمان عزم عليهم ألا يقاتلوا2.

ويقول الحسن البصري: لو أرادوا أن يمنعوه بأرديتهم لمنعوه3.

ولكنهم تركوا الاحتكاك مع القوم استجابة لأمر الخليفة رضي الله عنه الذي أمرهم بكف أيديهم -كما تقدم-.

وبذلك يظهر زيف الاتهام الذي اتهم به الصحابة رضي الله عمهم من المهاجرين والأنصار من أنهم تخاذلوا عن نصرة عثمان رضي الله عنه.

1 ابن سعد، الطبقات (3/71) ، ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (400) ، بإسناد صحيح إلى محمد بن سيرين ولم يدرك، انظر الملحق الرواية رقم: [83] .

ويشهد له ما رواه خليفة بن خياط، التاريخ (173) من طريق محمد بن سيرين عن سليط بن سليط وفيه من لم يوثقه غير ابن حبان، انظر الملحق الرواية رقم: [84] .

2 رواه ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (395) من طريق الدارقطني، وورد بعضه بأسانيد صحيحة تقدمت الإشارة إليها.

3 ابن أبي شيبة، المصنف (15/ 227) ، وفيه أبو عبيدة الناجي وهو ضعيف، انظر الملحق الرواية رقم: [128] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت