فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 862

وكل ما روي في ذلك، فإنه لا يسلم من علة إن لم تكن عللًا قادحة في الإسناد والمتن معًا.

ولما رأى بعض الصحابة إصرار عثمان رضي الله عنه على رفض قتال المحاصرين، وأن المحاصرين مصرون على قتله، لم يجدوا حيلة لحمايته سوى أن يعرضوا عليه مساعدته في الخروج إلى مكة هربًا من المحاصرين.

فقد رُوي أن عبد الله بن الزبير1والمغيرة بن شعبة2 وأسامة ابن زيد3 عرضوا عليه ذلك، وكان عرضهم متفرقًا، فقد عرض كل واحد منهم عليه ذلك على حدة، وعثمان رضي الله عنه يرفض كل هذه العروض.

والثابت من ذلك؛ أنه عرض عليه ذلك فرفضه، دون تحديد للأسماء4.

وترى ما السبب الذي دعا عثمان رضي الله عنه إلى اتخاذ ذلك الموقف رغم حاجته إلى النصرة وقتال المحاصرين؟!.

1 أحمد، المسند (بتحقيق أحمد شاكر 1/ 360-361) ، وفي إسناده انقطاع، انظر الملحق الرواية رقم: [169] .

2 أحمد، المسند (بتحقيق أحمد شاكر 1/369) ومن طريقه ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (387-388) ، وفيه انقطاع أيضًا، انظر الملحق الرواية رقم: [170] .

3 ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (411-412) ، وفيه رجل ضعيف، ومجهولان، انظر الملحق الرواية رقم: [210] .

4 وذلك بمجموع الروايات الثلاث المتقدمة في الحواشي الثلاث السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت