غَيْرُ لاَهٍ عِدَاكَ فَاطَّرِحِ اللَّهْوَ ولا تَغْتَرِرْ بِعَارِضٍ سِلْمِ
وقال الآخر: غَيْرُ مَأْ سُوفٍ عَلَى زَمَنٍ يَنْقَضِي بالْهَمِّ والْحَزَنِ
عين الشاهد في البيتين السابقين ، وما وجه الاستشهاد فيهما ؟
ج6- الشاهد في البيت الأول: غيرُ لاهٍ عِدَاك .
وجه الاستشهاد: عُومِلَ ( غير ) وهو اسم معاملة الحرف ( ما ) النافية ؛ ولذلك وقع ( عِداك ) فاعلًا سد مسد الخبر ، وغير: مبتدأ ، والوصف ( لاهٍ ) مضاف إليه .
الشاهد في البيت الثاني: غير مأسوفٍ على زمنٍ .
وجه الاستشهاد: عَومِل ( غير ) وهو اسم مُعاملة الحرف ( ما ) النافية ؛ ولذلك وقع الجار والمجرور ( على زمن ) نائب فاعل سد مسد الخبر . وغير: مبتدأ، والوصف ( مأسوف ) مضاف إليه .
س7- هل يرفع المبتدأُ الوصفُ نائبَ فاعل يغني عن الخبر ؟
ج7- نعم . إذا تحققت الشروط الأربعة السابقة ، وكان الوصف اسم مفعول فإنه يرفع نائب فاعل يسدّ مسدّ الخبر، نحو: أمضروب الزيدان ؟ فالزيدان: نائب فاعل سدّ مسدّ الخبر ، وكما في قول الشاعر:
غيرُ مَأْسُوفٍ على زَمَنٍ يَنْقَضِي بالْهَمِّ والْحَزَنِ
س8- إلام يشير الناظم في قوله:"وقد يجوز نحُو: فائزٌ أولو الرَّشد"؟
ج8- يُشير إلى جواز أن يكون الوصف مبتدأ من غير أنْ يسبقه نفيٌّ ، أو استفهام . ففي قوله:"فائز أولو الرشد"فائز: مبتدأ ، وأولو: فاعل سدّ مسدّ الخبر وهو مضاف ، والرشد: مضاف إليه . وهذا هو مذهب الكوفيين , والأخفش . وذكر ابن مالك في التسهيل أنّ سيبويه يَقْبُحُ عنده ذلك مع عدم المنع ؛ ذلك لأنَّ البصريين مذهبهم أنّ الوصف لا يكون مبتدأ إلا إذا اعتمد على نفي ، أو استفهام . ففائز عندهم: خبر مقدم ، وأولو: مبتدأ مؤخر ومسوّغ الابتداء بالنكرة ؛ كونه عاملًا فيما بعده .
( م ) س9- اذكر الخلاف في جواز كون الضمير المنفصل فاعلًا سدّ مسدّ الخبر .