س11- قال الشاعر:
خَبِيْرٌ بَنُو لِهْبٍ فَلاَ تَكُ مُلْغِيًا مَقَالَةِ لِهْبِيًّ إذَا الطَّيْرُ مَرَّتِ
عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج11- الشاهد: خبيرٌ بنو لِهْبٍ . وجه الاستشهاد: بنو لهب: فاعل سد مسدّ الخبر مع أنه لم يتقدم على الوصف ( خبير ) نفي , ولا استفهام .
وهذا على مذهب الكوفيين , و الأخفش .
ويرى البصريون أنّ خبير: خبر مقدم ، وبنو لهب: مبتدأ مؤخر . والذي سَوَّغ الابتداء بالنكرة عند البصريين ؛ كونه عاملا فيما بعده .
الأوجهُ الإعرابيةُ
للوصفِ مَعَ مرفوعِه
وَالثَّانِ مُبْتَدًا وَذَا الوَصْفُ خَبَرْ إِنْ فِى سِوَى الإِفْرَادِ طِبْقًا اسْتَقَرّ
س12- اذكر حالات الوصف مع مرفوعه .
ج12- للوصف مع مرفوعه حالتان ، هما:
1-أَنْ يتطابقًا إفرادًا ، أو تثنية ، أو جمعًا .
2-أَلاَّ يتطابقا. وعدم التطابق قسمان: ممنوع ،وجائز. سيأتي بيانه إن شاء الله.
س13- اذكر الأوجه الإعرابية للوصف مع مرفوعه في حالة التطابق .
ج13- أ- إذا تطابق الوصف مع مرفوعه إفرادًا ، نحو: أقائمٌ زيدٌ ؟ ونحو: أمضروب زيدٌ ؟ وكما في قوله تعالى: * جاز فيه وجهان:
1-أن يكون الوصف مبتدأ ويكون ما بعده فاعلًا ، أو نائب فاعل سدّ مسدّ الخبر .
2-أن يكون الوصف خبرًا مقدمًا ، ويكون ما بعده مبتدأ مؤخرًا .
ب- إذا تطابقا تثنية ، أو جمعًا ، نحو: أقائمان الزيدان ؟ ونحو: أقائمون الزيدون ؟ ونحو: أمضروبان الزيدان ؟ ونحو: أمضروبون الزيدون ؟
فهذه الحالة لها وجه واحد مشهور ، هو: أن يكون الوصف خبرًا مقدمًا ويكون ما بعده مبتدأ مؤخرًا . هذا هو المشهور من لغة العرب . وهذا هو معنى قوله:"والثَّان مبتدًا ... إلى آخر البيت ."
ويجوز على لُغة ( أَكَلُوني البَرَاغِيثُ ) أنْ يكون الوصف مبتدأ ، ويكون ما بعده فاعلًا ، أو نائب فاعل سدّ مسدّ الخبر .