2-الإشارة إلى المبتدأ ، كما في قوله تعالى: * في قراءة مَنْ رفع ( لباسُ ) فلباسُ: مبتدأ أول ، وذلك: مبتدأ ثانٍ ، وخير: خبر للمبتدأ الثاني ، وجملة ( ذلك خير ) خبر للمبتدأ الأول ( لباس ) واسم الإشارة ( ذلك ) يعود إلى المبتدأ الأول ( لباس ) .
3-تكرار المبتدأ بلفظه بقصد التفخيم ، أو التحقير. والتكرار يكون بإعادة المبتدأ بلفظه ومعناه معًا، كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى:* فجملتا ( ماالحاقة،وماالقارعة) خبر للحاقة، وللقارعة ، وهذا مقام التفخيم .
وقد يكون للتحقير ، كقولك: زيدٌ ما زيدٌ ؛ تقول ذلك تحقيرًا لشأنه .
4-عموم يشمل المبتدأ ، نحو: زيدٌ نِعْمَ الرَّجلُ . فالخبر (نعم الرجل) عموم يشمل المبتدأ (زيد) وغيره.
( م ) س27- اذكر شروط الجملة التي تقع خبرًا .
ج27- شروطها ثلاثة ، هي:
1-أن تكون مشتملة على رابط يربطها بالمبتدأ ، وذلك على الوجه الذي بَيَّنَّا في السؤال السابق .
2-ألاَّ تكون الجملة ندائية . فلايجوز أن تقول: محمدٌ يا أعدلَ الناس ، على أنَّ الجملة النَّدائية هي الخبر .
3-ألا تكون جملة الخبر مُصدّرة بأحد الأحرف الآتية: لكن ( مَشَدَّدة ، أو سَاكِنة ) ، وبَلْ ، وحَتَّى ؛ لأن كلّ حرف منها يقتضي كلامًا مفيدًا قبله .
وأجمع النحاة على ضرورة استكمال جملة الخبر لهذه الشروط الثلاثة ، وزاد ثعلب شرطًا رابعًا ، وهو: ألا تكون جملة الخبر قَسَمِيّة . والصحيح عند الجمهور صِحّة وقوعها خبرًا ، نحو: زيدٌ واللهِ إنْ قَصَدْتَه لَيُعْطِيَنَّك ، ونحو: المؤمنُ واللهِ ليَهْزِمَنَّ الشَّهَوَاتِ .
وزاد ابن الأنباري شرطًا خامسًا ، وهو: ألا تكون إنشائية . والصحيح عند الجمهور جواز وقوع الإنشائية خبرًا ،نحو: زيدٌ اضْرِبْهُ،ونحو: الصَّديقُ لعلّه قادمٌ.