فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 731

وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ أَوْ بِحَرْفِ جَرّْ نَاوِينَ مَعْنَى كَائِنٍ أَوِ اسْتَقَرّْ

س32- مَثِّل للخبر الظرف ، والجار والمجرور ، ثم بيّن مُتَعَلِّق كلٍّ منهما ، ونوعه .

ج32- مثال الظرف ، قوله تعالى: * وكما في قولك: زيدٌ عندك .

ومثال الجار والمجرور ، قوله تعالى: * وكما في قولك: زيدٌ في الدار .

ومُتعلقهما ( العامل ) محذوف وجوبًا . واخْتُلِفَ في نوعه على النحو الآتي:

1-أجاز قوم منهم ابن مالك أن يكون المحذوف اسمًا ، نحو: كَائِن . ويجوز أن يكون فِعْلًا ، نحو: اسْتَقَرَّ . فإن قَدَّرْتَ ( كائن ، أو مُستقِر ) كان من قبِيل الخبر المفرد ، وإنْ قدَّرتَ ( استقرّ ) كان من قَبِيل الخبر الجملة .

2-ذهب أبو بكر بن السَّرَّاج إلى أن كُلاًّ من الظرف ، والجار والمجرور قِسْمٌ قائمٌ بذاته ليس من قبيل المفرد ، ولا من قبيل الجملة .

واختلف النحويون في كون المتعلق المحذوف من قبيل المفرد ، أومن قبيل الجملة ، وذلك على النحو الآتي:

أ- ذَهَب الأخفش إلى أن المحذوف اسم فاعل ، والتقدير: زيدٌ كائن عندك ، أو مستقرٌّ عندك ، أو مستقر في الدار ؛ فيكون من قَبِيل الخبر المفرد . وقد نُسِبَ هذا لسيبويه .

ب- نُسب إلى جمهور البصريين ، وإلى سيبويه: أنّ المحذوف فِعْل ، والتقدير: زيدٌ استقرَّ ، أو يستقرّ عندك ، أو في الدار ؛ فيكون من قبيل الجملة .

ج- ذهب قوم منهم ابن مالك إلى جواز أن يكون من قبيل المفرد ، والتقدير: زيدٌ مستقرٌ ، أو كائن عندك ، أو في الدار .

وذهبوا إلى جواز أن يكون من قبيل الجملة ، والتقدير: زيدٌ استقرّ عندك ، أو في الدار .

س33- قال الشاعر:

لَكَ العِزُّ إنْ مَوْلاَكَ عَزَّ وإنْ يَهُنْ فأنْتَ لَدَى بُحْبُوحَةِ الْهُونِ كَائِنُ

عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت