3-إذا كان أحدهما جامدًا ، والآخر مشتقًا ، نحو: الرجلُ القائمُ . فالمشتق (القائم) هو الخبر سواء تقدّم ، أوتأخّر , وإذا كانا جامدين ، أو مشتقين فالمتقدم هو الخبر .
4-أنّ المبتدأ هو الأعرفُ عند المخاطَب سواء تقدّم ، أوتأخر ، فإن تساويًا عنده فالمتقدم هو المبتدأ .
* س56- هل تتفاوت درجة التعريف في المعارف ؟ وهل تتفاوت درجة التنكير في النكرات ؟ وضح ذلك .
ج56- المعارف تتفاوت وتختلف في درجة التعريف وقوّته فالضمير أقوى وأعرف من العَلَم ، والعلم أقوى وأعرف من اسم الإشارة ، بل إن النوع الواحد يتفاوت في درجة تعريفه ، وقوّته ، فضمير المتكلم أعرف من ضمير المخاطب ، وضمير المخاطب أعرف من ضمير الغائب .
وكذلك النكرة تتفاوت في درجة التنكير وقوّته ، فالنكرة المحضة أقوى في التنكير من المختَصَّة ؛ لأن الاختصاص يُضعِّف التنكير ، ويقرّب النكرة من المعرفة ؛ ولذا جاز الابتداء بالنكرة المختصة .
مواضعُ تقديمِ الخبرِ وجوبًا
وَنَحْوُ عِنْدِى دِرْهَمٌ وَلِى وَطَرْ مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الْخَبَرْ
كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ ... مِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِينًا يُخْبَرُ
كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا كَأَيْنَ مَنْ عَلِمْتُهُ نَصِيرَا
وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا كَمَا لَنَا إِلاَّ اتِّبَاعُ أَحْمَدَا
س57- ما المواضع التي يجب فيها تقديم الخبر ؟
ج57- يقدّم الخبر وجوبا في المواضع الآتية:
1-أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوِّغ إلا تقدُّم الخبر ، والخبر ظَرفٌ ، أو جارٌ ومجرور ، نحو: عندي دِرْهمٌ ، ونحو: لي وَطَرٌ . وأجمع النحاة ، والعرب على منع تأخير الخبر في مثل هذين المثالين ، فلا يصحّ: درهَمٌ عندي ، ولا: وطَرٌ لي . فإن كان للنكرة مسوَّغ جاز تقديم الخبر وتأخيره ، نحو: رجلٌ ظريفٌ عندي ، ويجوز: عندي رجلٌ ظريف ؛ لأن النكرة موصوفة .