فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 731

ج62- الشاهد: نحن بما عندنا .

وجه الاستشهاد: حُذف الخبر ؛ لدلالة خبر المبتدأ الثاني عليه ، والتقدير: نحن بما عندنا راضون ، والمبتدأ الثاني ( أنت ) وخبره ( راضٍ ) .

س63- هل يجوز حذف المبتدأ ، والخبر مَعًا ؟ مَثِّل لِما تقول .

ج63- نعم . يجوز حذفهما معًا إذا دلّ عليهما دليل ، كقوله تعالى:

* ( أي: واللائي لم يحضْنَ فَعِدَّتُهُنَّ ثلاثةُ أشهرٍ ) فحُذِف المبتدأ والخبر، وهو ( فعدتهنّ ثلاثة أشهر ) وذلك لدلالة ما قبله عليه ، والجملة من المبتدأ والخبر المحذوفين في محل رفع خبر ( اللائي ) ويجوز في الآية أن يكون المحذوف مفردًا لاجملة، والتقدير: واللائي لم يحضْنَ كذلك ، ويجوز أن يكون قوله تعالى: * معطوف على قوله: * ولجواز الأوجه الثلاثة في الآية كان الأَوْلَى بالتمثيل لحذف المبتدأ والخبر، بنحو قولك: نَعَمْ ، لمنْ قال لك: أزيدٌ قائمٌ"؟ إذ التقدير: نعم . زيدٌ قائِمٌ"

حذفُ الخبرِ وجوبًا

وَبَعْدَ لَوْلاَ غَالِبًا حَذْفُ الْخَبَرْ حَتْمٌ وَفِى نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ

وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ مَعْ كَمِثْلِ كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صنَعْ

وَقَبْلَ حَالٍ لايَكُونُ خَبَرَا عَنِ الَّذِى خَبرُهُ قَدْ أُضْمِرَا

كَضَرْبِي العَبْدَ مُسِيئًا وَأَتَمّْ تَبْيِينِيَ الْحَقَّ مَنُوطًا بِالْحِكَمْ

س64- ما المواضع التي يجب فيها حذف الخبر ؟

ج64- يجب حذف الخبر وجوبًا في أربعة مواضع ، هي:

1-أن يكون خبرًا لمبتدأ واقع بعد لولا ، نحو: لولا زيدٌ لأتَيْتُكَ ، والتقدير: لولا زيدٌ موجودٌ لأتيتك . وللعلماء في وجوب حذفِ خبر المبتدأ الواقع بعد لولا ثلاثة أقوال ، هي:

أ- أنَّ حذفه واجبٌ غالبًا - وحمل ابن عقيل قول الناظم ( غالبًا ) على هذا القول الأول - .

وقالوا ( غالبًا ) احترازًا عمّا ورد ذكرُه شذوذًا ، كما في قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت