2-أن يكون الخبر مخصوص ( نِعْمَ ) أو ( بئْسَ ) نحو: نِعْمَ الرجلُ زيدٌ ، وبئسَ الرجلُ عمرٌو . فزيدٌ ، وعمرٌو: خبران لمبتدأ محذوف وجوبًا ، تقديره: هو
( أي: الممدوح زيدٌ ، والمذموم عمرو ) .
3-أن يكون الخبر صريحًا في القَسم ، نحو ما حكى الفارسي من كلامهم: في ذِمَّتِي لأَفْعَلَنَّ . ففي ذمتي: خبر لمبتدأ محذوف وجوبًا ، والتقدير: في ذمَّتي يمينٌ لأفعلنَّ .
4-أن يكون الخبر مصدرًا نائبًا عن فعله ، نحو قوله تعالى: * صبرٌ: مصدر نائب عن فعله ؛ لأنه يُؤَدَّي معنى فعله, ويُغني عن التَّلَفُّظ به ، وهو خبر لمبتدأ محذوف وجوبًا ، تقديره: صبري صبرٌ جميلٌ .
( م ) 5- مبتدأ الاسم المرفوع بعد لاَسِيَّمَا سواء أكان هذا الاسم المرفوع بعدها نكرة ، أم معرفة . فمثال النكرة قول الشاعر:
أَلاَ رُبَّ يَوْمٍ صَالحٍ لَكَ مِنْهُمَا وَلاَسِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِ
فيومٌ: خبر نكرة ، والمبتدأ محذوف وجوبًا ، والتقدير: ولا مِثلَ الذي هو يومٌ
بدارة جُلْجُلِ ، ومثال المعرفة: أحبُّ الشعراءَ لا سِيَّما البُحْتُرِيُّ . فالبحتريُّ: خبر معرفة ، والمبتدأ محذوف وجوبًا ، والتقدير: ولا مثل الذي هو البحتريُّ .