وقولهم: وَلَدَتْ فاطمةُ بنتُ الْخُرْشُبِّ الأَنْمَارِيَّةُ الكَمَلَةَ مَنْ بَنِي عَبْسٍ لَمْ يُوجَدْ كَانَ أَفْضَلُ مِنْهُمْ .
عيّن الشاهد فيما سبق ، وما وجه الاستشهاد فيها ؟
ج30- الشاهد في البيت الأول: وجيران لنا كانوا كرام .
وجه الاستشهاد: وردت كان زائدة سماعًا بين الموصوف ( جيران ) والصفة
( كرام ) .
الشاهد في البيت الثاني: أنت تكون ماجدٌ .
وجه الاستشهاد: وردت كان زائدة سماعًا بين المبتدأ (أنت) وخبره (ماجدٌ) . وقد وردت (كان) في هذا البيت بصيغة المضارع ، وهذا شاذّ ؛ لأن الشرط أن تكون كان الزائدة بصيغة الماضي .
الشاهد في البيت الثالث: على كان المسوَّمَةِ .
وجه الاستشهاد: وردت كان زائدة شذوذًا بين حرف الجر ( على ) ومجروره ( المسوَّمَةِ ) .
الشاهد في القول:لم يُوجد كان أفضلُ منهم .
وجه الاستشهاد: وردت كان زائدة سَمَاعًا بين الفعل ( يوجد ) ومرفوعه
( أفضل ) .
( م ) س31- لم اشترط في كان الزائدة أن تكون بصيغة الماضي ؟
ج31- من المعلوم أن الحروف تقع زائدة ،كالباء في خبر ليس , وغيرها ، نحو: أنا لست بمريضٍ ، ولَمَّا كان الفعل الماضي مبنيا فقد أشبه الحرف في بنائه ؛ ولذلك فقد أخذ حكمه في كونه يقع زائدًا .
أمَّا المضارع فهو معرب ؛ ولذلك لم يُشبه الحرف ، بل أشبه الاسم ، والأسماء لا تزاد إلا شذوذًا .
حذفُ كانَ , واسمِها
وإبقاءُ الخبرِ
وَيَحْذِفُونَهَا وَيُبْقُونَ الْخَبَرْ وَبَعْدَ إِنْ وَلَوْ كَِثيرًا ذَا اشْتُهِرْ
س32- اذكر مواضع حذف كان مع اسمها .
ج32- تحذف كان مع اسمها ، ويبقى خبرها كثيرًا بعد إنْ ، ولَوْ الشَّرطيتين ، نحو: المرءُ مُحاسَبٌ على عمله إنْ خيرًا فخيرٌ ، وإن شرًّا فشرٌ ، والتقدير:
إنْ كان العملُ خيرًا فخير ، وإن كان العملُ شرًّا فشر ،وكما في قول الشاعر:
قَدْ قِيلَ ما قِيلَ إنْ صِدْقًا وإنْ كَذِبًا فَمَا اعْتِذَارُكَ مِنْ قَولٍ إِذَا قِيلاَ