فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 731

ج35- لا يجوز الجمع بين كان ، و ( ما ) لكون ( ما ) عِوَضًا عنها ، ولا يجوز في الغالب الجمع بين العِوَض ، والمعوَّض . وأجاز ذلك المبرِّد ؛ فيقول: أَمَّا كنتَ مُنْطَلِقًا انْطَلَقْتُ .

س36- ما شرط حذف كان وحدها وتعويض (ما) عنها مع بقاء اسمها وخبرها ؟

ج36- يشترط لحذف كان وحدها وتعويض (ما) عنها مع بقاء اسمها وخبرها: أن يكون اسمها ضمير مخاطب ، ولم يُسمع من كلام العرب حذف كان وتعويض ( ما ) عنها وإبقاء اسمها وخبرها إلا إذا كان اسمها ضمير مخاطب ، هذا هو المسموع من كلام العرب ، ولم يُسمع حذفها مع ضمير المتكلم ، نحو: أمَّا أنا منطلقا انطلقتُ ، والأصل: أنْ كنتُ منطلقا ، ولم يسمع حذفها مع الظاهر ، نحو: أما زيدٌ ذاهبًا انطلقت ، والأصل: أنْ كانَ زيدٌ ذاهبًا .

والقياس جوازهما كما جاز مع المخاطب ، وقد مَثّل سيبويه لحذف كان مع كون اسمها ظاهرًا في كتابه بالمثال الآتي: أمَّا زيدٌ ذاهبًا .

حذفُ نونِ يكونُ المجزومةِ

وَمِنْ مُضَارِعٍ لِكَانَ مُنْجَزِمْ تُحْذَفُ نُونٌ وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ

س37- ما حكم حذف نون لم يكن ؟ وما التغييرات الصرفية الناتجة عن هذا الجزم ؟ ولماذا حذفوا نون لم يكن ؟

ج37- حَذْف نون يكون المجزومة جائز لا واجب ، فيجوز:لم يَكُنْ ، ويجوز:

لم يَكُ . وأما التغييرات الصرفية ، فإن أصل الفعل قبل الجزم ، هو ( يكونُ ) فَحَذَفَ الجازمُ الضمة التي على النون ، فصار اللفظ ( لم يكونْ ) فالتقى ساكنان ، الواو والنون ، فحُذِفت الواو للتخلّص من التقاء الساكنين ، فصار اللفظ ( لم يكُنْ ) .

والقياس يقتضي أنْ لا يُحذف منه بعد ذلك شيء آخر ، لكنهم حذفوا نون

(لم يكنْ ) تخفيفًا لكثرة الاستعمال ، فقالوا: لم يَكُ .

س38- ما المواضع التي لا تحذف فيها نون لم يكن ؟ وإلام ذهب العلماء في هذه المسألة ؟

ج38- لا تحذف نون لم يكن في الموضعين الآتيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت