ج11- الشاهد في البيت الأول: لاشيءٌ باقيًا ، ولا وَزَرٌ واِقيًا .
وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر ( لا ) عمل ليس فرفع الاسم ونصب الخبر ، واسمها وخبرها نكرتان .
الشاهد في البيت الثاني: لا صاحبٌ غيرَ خَاذِلٍ .
وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر ( لا ) عمل ليس فرفع الاسم ونصب الخبر ، واسمها وخبرها نكرتان .
( م ) وهذان الشاهدان رَدٌّ على الأخفش الذي ذهب إلى أنّ ( لا ) ليس لها عملٌ أصلًا ، وأنَّ ما بعدها مبتدأ وخبر . وردٌّ كذلك على الزَّجَّاج الذي ذهب إلى أنّ ( لا ) تعمل في الاسم ولا تعمل في الخبر ، والخبر بعدها لا يكون مذكورًا . ( م )
س12- اذكر خلاف العلماء في إعمال ( إنْ ) عمل ليس ، وهل يُشترط في اسمها وخبرها أن يكونا نكرتين ؟
ج12- مذهب أكثر البصريين , والفَرَّاء: أنّ ( إنْ ) لا تعملُ شيئًا .
ومذهب الكوفيين - خلا الفرَّاء -: أنها تعمل عمل ليس ، وقال بذلك من البصريين أبو العباس المبرِّد، وأبوبكر ابن السَّرَّاج ، وأبو علي الفارسي ، وأبو الفَتْح ابن جِنِّى ، واختاره المصنِّف , وزعم أنّ سيبويه أشار إلى ذلك . وذكر ابن جِني في - الْمُحتَسَبِ - أنّ سعيدَ بنَ جُبَيْر رضي الله عنه قرأ قوله تعالى: * بتخفيف إنَّ (إنِ الذين) وبنصب ( عبادًا ) .
ولا يشترط في اسمها وخبرها أن يكونا نكرتين ، بل تعمل في النكرة ، والمعرفة ؛ فتقول: إنْ رجلٌ قائمًا ، وإنْ زيدٌ قائمًا ، وإنْ زيدٌ القائمَ .
س13- قال الشاعر:
إِنِ الْمَرْءُ مَيْتًا بِانْقِضَاءِ حَيَاتِهِ وَلَكِنْ بِأَنْ يُبْغَى عَلَيْه فَيُخْذَلاَ
وقال الآخر:
إنْ هُوَ مُسْتَوْلِيًا عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى أَضعَفِ الْمَجَانِينِ
عيّن الشاهد في البيتين السابقين , وما وجه الاستشهاد فيهما ؟
ج13- الشاهد في البيت الأول: إن المرءُ ميتًا .