وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر ( إنْ ) عمل ليس فنصب الخبر ( ميتًا ) ورفع الاسم المعرفة ( المرء ) وهذا يدل على إعمالها ، وأنها لا تختصّ بالنكرات .
الشاهد في البيت الثاني: إِنْ هو مستوليًا .
وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر ( إِنْ ) عمل ليس فنصب الخبر ( مستوليًا ) ورفع الاسم الضمير ( هو ) وهذا يدل على إعمالها ، وأنها لا تختص بالنكرات . وهذان الشاهدان ردّ على الفرّاء , وأكثر البصريين الذين ذهبوا إلى أنّ ( إنْ ) لا تعمل شيئًا .
س14- ما أصل ( لات ) ؟
ج14- أصلها: لا النافية زِيدت عليها تاء التأنيث مفتوحةً .
س15- اذكر الخلاف في إعمال لات عمل ليس .
ج15- مذهب الجمهور: أنها تعمل عمل ليس ، كما في قوله تعالى:
ومذهب الأخفش: أنها لا تعمل شيئًا، فإن وُجِد الاسم بعدها منصوبًا - كما في الآية السابقة - فنَاصبه فِعل مُضمر ، والتقدير:"لاَتَ أَرَى حِينَ مَنَاصٍ"
وإن وُجد مرفوعًا فهو مبتدأ والخبر محذوف ، والتقدير:"لاتَ حينُ مناصٍ كائِنٌ لهم".
س16- ما شروط إعمالها ؟ وبم تختص عن غيرها ؟
ج16- يُشترط لعملها الشروط الخاصَّة بعمل ( ما ) ما عدا الشرط الأول ، وهو: أَلاَّ يقع بعدها إن الزائدة ؛ لأنَّ ( إنْ ) الزائدة لا تقع بعد ( لات ) ، وتختص زيادة على ذلك بما يلي:
1-أن يكون اسمها وخبرها دالَّين على الزمان ، نحو كلمة (حِين) قال تعالى: * . وقيل لا تعمل إلا في لفظ ( الحين ) وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:"وما لِلاَت في سوى حين عَمَل"وقد وافق بذلك سيبويه فيما ذَكره من أنّ ( لات ) لا تعمل إلا في الحين . واختُلف في المراد بذلك ، فقال قوم: المراد أنها لا تعمل إلا في لفظ الحين ، ولا تعمل فيما رَادَفه ،كالساعة ، والوقت ، والزمان ، وغيرها . وقال آخرون ، منهم الفراء: المراد أنها لا تعمل إلا في أسماء الزمان فتعمل في لفظ الحين ، وفيما رادفه من أسماء الزّمان .