فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 731

2-ألاَّ يُذكر اسمها وخبرها مَعًا ، فيحذف أحدهما ، والكثير حذف اسمها وبقاء خبرها ، كما في الآية السابقة ، والتقدير: لات الحينُ حينَ مناصٍ .

وقد قُرِئ شُذوذًا قوله تعالى: * برفع (حين) على أنه اسم لات ، والخبر محذوف ، والتقدير: ولات حينُ مناصٍ كائنًا لهم . وهذا هو المراد بقول الناظم:"وحَذْفُ ذِي الرَّفع فشا والعكس قلّ" ( أي: يكثرُ جدًا حذف الاسم ، ويقلُّ جدًا حذف الخبر ) .

س17- قال الشاعر:

نَدِم الْبُغَاةُ وَلاَتَ سَاعَةَ مَنْدَمٍ وَالْبَغْيُ مَرْتَعُ مُبْتَغِيهِ وَخِيمُ

عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟

ج17- الشاهد فيه: ولات ساعةَ مندم .

وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر ( لات ) عمل ليس فحذف الاسم ونصب الخبر ( ساعة ) مع أنَّ الخبر ليس لفظ الحين وإنما هو بمعناه . وهذا هو مذهب الفرّاء في أنّ ( لات ) لا يختصُّ عملها بلفظ الحين .

أفعالُ الْمُقَارَبَةِ

كَادَ , وأخواتُها

عملها ، ونوع خبرها

كَكَانَ كَادَ وَعَسَى لَكِنْ نَدَرْ غَيْرُ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ

س1- هل ثَمَّة خلاف في فعلية كاد , وأخواتها ؟

ج1- لا خلاف في فعلية كاد, وأخواتها إلا عسى ، ففيها ثلاثة أقوال للنحاة:

1-أنها فعل ، بدليل اتصال تاء الفاعل بها ، نحو: عسيتُِ ، وكذلك اتصال تاء التأنيث الساكنة بها ، نحو: عَسَتْ فاطمةُ أن تنجح .

وهذا قول البصريين ، ورجَّحه المتأخِّرون .

2-أنها حرف تَرَجٍّ سواء اتّصل بها ضمير رفع ، أو نصب ، أم لم يتصل بها أحدهما . وهذا قول جمهور الكوفيين ، ومنهم ثعلب ، وتبعهم على ذلك ابن السَّرَّاج .

3-أنها حرف تَرَجٍّ إذا اتصل بها ضمير نصب , كما في قول الشاعر:

فَقُلْتُ عَسَاهَا نارُ كَأْسٍ وَعَلَّهَا تَشَكَّى فَآتِي نَحْوَهَا فَأَعُودُهَا

فإذا لم يتصل بها ضمير نصب فهي فعل . وهذا قول سيبويه .

س2- اذكر أقسام كاد , وأخواتها باعتبار معناها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت