فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 731

* وكقوله تعالى: * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم . وهي في الآيتين بمعنى عَلِمُوا .

وظنَّ بمعنى الرُّجْحان ، أو اليقين تنصب مفعولين .

2-خَالَ ، نحو: خِلْتُ زيدًا أَخَاكَ . وقد تُستعمل خال لليقين ، كقول الشاعر:

دَعَانِي الغَوَانِي عَمَّهُنَّ وخِلْتُنِي لِيَ اسْمٌ فَلاَ أُدْعَى بِهِ وَهْوَ أَوَّلُ

خال في هذا البيت بمعنى اليقين ، وليس بمعنى الظن ؛ لأن الشاعر لا يظنّ أنّ لنفسه اسمًا ، بل هو على يقين من ذلك .

3-حَسِبَ ، كقوله تعالى: * ونحو: حَسِبْتُ زيدًا صاحِبَك . وقد تُستعمل لليقين ، كقول الشاعر:

حَسِبْتُ التُّقَى والْجُودَ خَيْرَ تِجَارَةٍ رَبَاحًا إِذَا مَا الْمَرْءُ أَصْبَحَ ثَاقِلاَ

حَسِب هنا بمعنى عَلِمَ .

4-زَعَمَ ، كقول الشاعر:

فَإِنْ تَزْعُمِينِي كُنْتُ أَجْهَلُ فِيكُمُ فَإِنِّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بَعْدَكِ بِالْجَهْلِ

( م ) والأكثر في زَعَمَ أنْ تتعدَّى إلى مفعوليها بواسطة أنّ المؤكدة ، نحو قوله تعالى: * وقوله تعالى: * بَلْ وردت ( أَنْ ) في الآيتين مخففة من الثقيلة ( أنَّ ) وتأتي كذلك مُشَدَّدة ، كقول الشاعر:

وَقَدْ زَعَمَتْ أَنِّي تَغَيَّرْتُ بَعْدَها ومَنْ ذَا يا عَزَّ لا يَتَغَيَّرُ ( م )

5-عَدَّ ، نحو قول الشاعر:

فَلاَ تَعْدُدِ الْمَوْلَى شَرِيكَكَ في الغِنَى وَلكِنَّمَا الْمَوْلَى شَرِيكُكَ في العُدْمِ

والمعنى: لا تظنَّ أنّ صديقَك وَحَلِيفك هو الذي يُشارِكُك المودَّة أيام الغِنى ،

ونحو: عَدَدْتُ الصَّدِيَق أَخًا .

* فإن كانت ( عَدَّ ) بمعنى ( أَحْصَى ) تعدّت إلى مفعول واحد ، نحو: عَدَدْتُ المالَ . *

6-حَجَا ، نحو قول الشاعر:

قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرٍو أَخًا ثِقَةً حَتَّى أَلَمَّتْ بِنَا يَوْمًا مُلِمَّاتُ

والمعنى: قد كنتُ أظنّ أبا عمروٍ أخًا ثقة ، ونحو: حَجَا الطَّالبُ المدرسَ مديرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت