فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 731

م ) فإن كانت ( حَجَا ) بمعنى غَلَب في المحاجاة ، نحو:حَاجَيْتُه فَحَجَوْتُه ، أو كانت بمعنى ( قَصَدَ ) كقول الشاعر: حَجَوْنا بنِي النُّعمانَ إِذْ عَصَّ مُلْكُهُمْ ...، فهي متعديّة إلى مفعول واحد . ( م )

7-جَعَلَ ، بمعنى ظَنَّ ، كما في قوله تعالى: * جعل في هذه الآية بمعنى ( ظنَّ ) ومفعولها الأول:

الملائكةَ ، والثاني: إِنَاثًا ، ونحو: أجعلتني مديرًا ؟ ( أي: أظننتني مديرًا ) .

* فإن كانت جَعَلَ بمعنى ( أَوْجَدَ ) تعدَّت إلى مفعول واحد ، نحو قوله تعالى: * وإن كانت بمعنى ( أَنْشَأ ) فهي ناقصة من أفعال الشروع التي تعمل عمل ( كان ) نحو: جعل المدرسُ يشرحُ الدرسَ . *

8-هَبْ ، كقول الشاعر:

فَقُلْتُ أَجِرْنِي أَبَا مَالِكٍ وَإِلاَّ فَهَبْنِي امْرَأً هَالِكًا

والمعنى: أَغِثْنِي يا أبا مالكٍ ، فإنْ لم تفعلْ فَظُنَّ أنَّى رجلٌ من الهالكين ، ونحو: هَبْ قولَك صحيحًا فما العَمَلُ ؟

* فإن كانت هَبْ بمعنى (خَفْ) تعدَّت إلى مفعول واحد ، نحو: هَبْ رَبَّكَ . وإن كانت بمعنى (الهِبَة) أي: الأُعْطِيَة ، نحو: هَبِ الفقراءَ مالًا ، فهي متعدية إلى مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، فهي بذلك ليست من أفعال القلوب ، ولا من أفعال التّحويل . *

ثانيا: أفعال التَّحويل .

هي التي أشار إليها الناظم بقوله:"والتي كصَيَّرا ... إلخ".

وهذه الأفعال هي: 1- صَيَّر ، نحو: صَيَّرتُ الطينَ خَزَفًا .

2-جَعَل ،نحو قوله تعالى: * أي: صَيَّرناه هباءً،وكما في قوله تعالى:* .

3-وَهَبَ ، نحو: وَهَبَني الله ُفِدَاكَ ( أي: صَيَّرَنِي فِداك ) .

4-تَخِذَ ، كقراءة مَنْ قرأ قوله تعالى: * لَتَخِذْتَ بتخفيف التاء ، وكسر الخاء في ( لتَخِذْتَ ) ونحو قولك: تَخِذْتُك صديقًا بعد أنْ كنتَ عدوًّا .

5-اتَّخَذَ ، كقوله تعالى: * ونحو: اتَّخَذَ المسافرون الباخرةَ فُندقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت