فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 731

6-تَرَكَ ،كقوله تعالى: * (أي:صَيَّرْنا بعضهم يموج في بعض) . فالمفعول الأول: بعضَهم ، والثاني: جملة يموج ،

وكما في قول الشاعر:

وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا القَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهْ

ونحو: تَرَكَتِ الحربُ القريةَ خَرَابًا .

7-رَدَّ ،كما في قوله تعالى: * ( أي: يُصَيَّرونَكُمْ كُفَّارًا ) وكما في قول الشاعر:

فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضًا وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ البِِيضَ سُودَا

( أي: صَيَّرَ شْعُورهُنَّ بيضًا ، وصَيَّر وجوهَهُنّ سودًا ) .

وهذه الأفعال لا تنصب مفعولين إلا إذا كانت بمعنى ( صَيَّر ) وهو التَّحويل .

س2- إلام أشار الناظم بقوله:"أَعْنِى رَأَى إلخ"؟

ج2- أشار إلى أنَّ أفعال القلوب منها ما ينصب مفعولين ، وهو: رأى ، وما بعده مما ذكره الناظم في أبيات هذا الباب ، ومنها ما ليس كذلك ( أي: لا ينصب مفعولين ) وهو قسمان:

أ- قسمٌ لاَزِمٌ ، نحو: جَبُنَ زيدٌ ، وحَزِنَ عمرٌو .

ب- قسمٌ مُتَعَدٍّ إلى مفعول واحد ، نحو: كَِرهْتُ زيدًا ، وفَِهمْتُ الدرسَ .

التَّصَرُّفُ ، والْجُمُودُ

والتَّعْلِيقُ ، والإِلْغَاءُ

وَخُصَّ باِلتَّعْلِيقِ وَالإِلْغَاءِ مَا مِنْ قَبْلِ هَبْ وَالأَمْرَ هَبْ قَدْ أُلْزِمَا

كَذَا تَعَلَّمْ وَلِغَيْرِ الْمَاضِ مِنْ سِوَاهُمَا اجْعَلْ كُلَّ مَا لَهُ زُكِنْ

س3- اذكر تقسيم ظن وأخواتها باعتبار تصرّفها ، وجمودها .

ج3- عرفنا أنّ هذه الأفعال قسمان، أحدهما: أفعال القلوب ، والثاني: أفعال التحويل. فأما أفعال القلوب فتنقسم باعتبار التصرّف وعدمه إلى قسمين:

1-أفعال مُتَصَرَّفَة ، وهي جميع أفعال القلوب ما عدا ( هَبْ ، وتعلَّمْ ) وهذه الأفعال المتصرّفة يأتي منها الماضي ، نحو: ظننتُ زيدًا قائمًا ، والمضارع ، نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت