أظنّ زيدًا قائمًا ، والأمر ، نحو: ظُنَّ زيدًا قائمًا ، واسم الفاعل ، نحو: أنا ظَانٌّ زيدًا قائمًا ، واسم المفعول ، نحو: زيدٌ مَظنُونٌ أبُوهُ قائمًا . فأبوه: هو المفعول الأوّل ، وجاء مرفوعًا ؛ لأنه أصبح نائب فاعل لاسم المفعول ( مظنون ) وقائمًا: المفعول الثاني . ويأتي منها المصدر ،نحو: عجبتُ من ظنَّك زيدًا قائمًا ، وهكذا الباقي من أفعال القلوب ما عدا ( هَبْ ، وتعلّمْ ) ، ويثبت لها كلّها من العمل وغيره ما ثبت للماضي .
2-أفعال غير متصرفة ( جامدة ) ، وهي فعلان ، هما: ( هَبْ ، وتعلَّمْ بمعنى اعْلَمْ ) فلا يُستعمل منهما إلا الأمر فقط .
وأَمَّا أفعال التحويل فكُلٌّها متصرفة ما عدا (وَهَبَ) فلا يُستعمل منه إلا الماضي .
س4- ما معنى التعليق ، والإلغاء ؟ واذكر تقسيم ظنّ وأخواتها باعتبار التعليق ، والإلغاء .
ج4- معنى التعليق: تَرْكُ العمل لفظًا لا محلًا ؛ وذلك بسبب مانع له حقّ الصدارة، وأهم هذه الموانع ما يلي:
1-لام الابتداء 2- لام القَسَم 3- الاستفهام .
4-حرف من حروف النّفي الثلاثة الآتية: ( ما ، إنْ ، لا ) .
ومعنى الإلغاء: تركُ العملِ لفظًا ، ومحلًا لا لمانع من الموانع السابقة وإنّما بسبب توسّط الفعل الناسخ بين معموليه ، أو بسبب تأخّره عنهما ، وهذا هو سبب الإلغاء .
أما في التعليق فلا بُدَّ من مانع من الموانع السابقة مع وجوب تقدّم الفعل الناسخ على معموليه .
وبالنسبة لتقسيم هذه الأفعال باعتبار التعليق ، والإلغاء فهي كما يلي:
أ- أفعال التحويل: المتصرف منها ، وغير المتصرَّف لا تعليق فيها ، ولا إلغاء .
ب- أفعال القلوب: غير المتصَّرف منها لا تعليق فيه ولا إلغاء ، وهما فعلان فقط ( تعلَّمْ ، وهَبْ ) .