فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 731

أظنّ زيدًا قائمًا ، والأمر ، نحو: ظُنَّ زيدًا قائمًا ، واسم الفاعل ، نحو: أنا ظَانٌّ زيدًا قائمًا ، واسم المفعول ، نحو: زيدٌ مَظنُونٌ أبُوهُ قائمًا . فأبوه: هو المفعول الأوّل ، وجاء مرفوعًا ؛ لأنه أصبح نائب فاعل لاسم المفعول ( مظنون ) وقائمًا: المفعول الثاني . ويأتي منها المصدر ،نحو: عجبتُ من ظنَّك زيدًا قائمًا ، وهكذا الباقي من أفعال القلوب ما عدا ( هَبْ ، وتعلّمْ ) ، ويثبت لها كلّها من العمل وغيره ما ثبت للماضي .

2-أفعال غير متصرفة ( جامدة ) ، وهي فعلان ، هما: ( هَبْ ، وتعلَّمْ بمعنى اعْلَمْ ) فلا يُستعمل منهما إلا الأمر فقط .

وأَمَّا أفعال التحويل فكُلٌّها متصرفة ما عدا (وَهَبَ) فلا يُستعمل منه إلا الماضي .

س4- ما معنى التعليق ، والإلغاء ؟ واذكر تقسيم ظنّ وأخواتها باعتبار التعليق ، والإلغاء .

ج4- معنى التعليق: تَرْكُ العمل لفظًا لا محلًا ؛ وذلك بسبب مانع له حقّ الصدارة، وأهم هذه الموانع ما يلي:

1-لام الابتداء 2- لام القَسَم 3- الاستفهام .

4-حرف من حروف النّفي الثلاثة الآتية: ( ما ، إنْ ، لا ) .

ومعنى الإلغاء: تركُ العملِ لفظًا ، ومحلًا لا لمانع من الموانع السابقة وإنّما بسبب توسّط الفعل الناسخ بين معموليه ، أو بسبب تأخّره عنهما ، وهذا هو سبب الإلغاء .

أما في التعليق فلا بُدَّ من مانع من الموانع السابقة مع وجوب تقدّم الفعل الناسخ على معموليه .

وبالنسبة لتقسيم هذه الأفعال باعتبار التعليق ، والإلغاء فهي كما يلي:

أ- أفعال التحويل: المتصرف منها ، وغير المتصرَّف لا تعليق فيها ، ولا إلغاء .

ب- أفعال القلوب: غير المتصَّرف منها لا تعليق فيه ولا إلغاء ، وهما فعلان فقط ( تعلَّمْ ، وهَبْ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت