3-لا النافية ، نحو: ظننتُ لا زيدٌ قائمٌ ولا عمرٌو .
4-لام الابتداء ، نحو: ظننتُ لزيدٌ قائمٌ .
5-لام القسم ، نحو: علمتُ لَيقومَنَّ زيدٌ ، ونحو قوله تعالى: * قال ابن عقيل: لم يَعُدَّ لام القسم من الْمُعَلِّقَاتِ أحدٌ من النحويين .
( م ) وقد عدَّها من المعلقات جماعة من النحويين، منهم ابن مالك، وابن هشام، وأبو الحجَّاج الأعلم الشَّنْتَمَرِي . ( م )
6-الاستفهام ، وله صورٌ ثلاث:
أ- أن يكون أحد المفعولين اسم استفهام وقع مبتدأ ، نحو: علمت أيُّهُم أبوك ، أو اسم استفهام وقع خبرًا ، نحو: علمتُ متى السَّفرُ ؟ وكما في قوله تعالى:
* وقوله تعالى: * .
ب- أن يكون المبتدأ مضافا إلى اسم استفهام ، نحو: علمتُ غلامُ أيَّهم أبوك .
ج- أن يدخل عليه حرف استفهام ، نحو: علمتُ أزيدٌ عندك أم عمرٌو ؟
ونحو: علمتُ هَلْ زيدٌ قائمٌ أم عمرٌو ؟ ونحو قوله تعالى: * .
وقد يكون الفاصل اسم استفهام فَضْلة ، كما في قوله تعالى:
* فاسم الاستفهام ( أي ) فضلة ليس هو أحد المفعولين وهو منصوب على أنه مفعول مطلق نُصِب بما بعده ، وليس منصوبا بما قبله ؛ لأن الاستفهام له الصدارة ، فلا يعمل فيه ما قبله .
س10- اذكر خلاف العلماء في قوله تعالى: * وفي قوله تعالى: * .
ج10- أمّا الآية الأولى فذهب قوم إلى: أنّها من باب التعليق ؛ وذلك بسبب الفَصْل بـ ( إِنْ ) النافية ، كما سبق بيان ذلك في إجابة السؤال السابق . وذهب آخرون إلى: أنّ هذا ليس من باب التعليق في شيء ؛ لأن شرط التعليق: أنّه إذا حُذِف المعلِّق تسلَّط العامل على ما بعده فينصب مفعولين، نحو: ظننتُ ما زيدٌ قائمٌ ، فلو حذفت المعلِّق ( ما ) لقلتَ: ظننتُ زيدًا قائمًا ، والآية الكريمة لا يمكن فيها حذف المعلِّق ( إِنْ ) لأنك لو حذفت ( إِنْ ) لم يتسلَّط
الناسخ ( تظنون ) على ( لبثتم ) إذْ لا يُقال: وتظنون لبثتم .