فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 731

3-لا النافية ، نحو: ظننتُ لا زيدٌ قائمٌ ولا عمرٌو .

4-لام الابتداء ، نحو: ظننتُ لزيدٌ قائمٌ .

5-لام القسم ، نحو: علمتُ لَيقومَنَّ زيدٌ ، ونحو قوله تعالى: * قال ابن عقيل: لم يَعُدَّ لام القسم من الْمُعَلِّقَاتِ أحدٌ من النحويين .

( م ) وقد عدَّها من المعلقات جماعة من النحويين، منهم ابن مالك، وابن هشام، وأبو الحجَّاج الأعلم الشَّنْتَمَرِي . ( م )

6-الاستفهام ، وله صورٌ ثلاث:

أ- أن يكون أحد المفعولين اسم استفهام وقع مبتدأ ، نحو: علمت أيُّهُم أبوك ، أو اسم استفهام وقع خبرًا ، نحو: علمتُ متى السَّفرُ ؟ وكما في قوله تعالى:

* وقوله تعالى: * .

ب- أن يكون المبتدأ مضافا إلى اسم استفهام ، نحو: علمتُ غلامُ أيَّهم أبوك .

ج- أن يدخل عليه حرف استفهام ، نحو: علمتُ أزيدٌ عندك أم عمرٌو ؟

ونحو: علمتُ هَلْ زيدٌ قائمٌ أم عمرٌو ؟ ونحو قوله تعالى: * .

وقد يكون الفاصل اسم استفهام فَضْلة ، كما في قوله تعالى:

* فاسم الاستفهام ( أي ) فضلة ليس هو أحد المفعولين وهو منصوب على أنه مفعول مطلق نُصِب بما بعده ، وليس منصوبا بما قبله ؛ لأن الاستفهام له الصدارة ، فلا يعمل فيه ما قبله .

س10- اذكر خلاف العلماء في قوله تعالى: * وفي قوله تعالى: * .

ج10- أمّا الآية الأولى فذهب قوم إلى: أنّها من باب التعليق ؛ وذلك بسبب الفَصْل بـ ( إِنْ ) النافية ، كما سبق بيان ذلك في إجابة السؤال السابق . وذهب آخرون إلى: أنّ هذا ليس من باب التعليق في شيء ؛ لأن شرط التعليق: أنّه إذا حُذِف المعلِّق تسلَّط العامل على ما بعده فينصب مفعولين، نحو: ظننتُ ما زيدٌ قائمٌ ، فلو حذفت المعلِّق ( ما ) لقلتَ: ظننتُ زيدًا قائمًا ، والآية الكريمة لا يمكن فيها حذف المعلِّق ( إِنْ ) لأنك لو حذفت ( إِنْ ) لم يتسلَّط

الناسخ ( تظنون ) على ( لبثتم ) إذْ لا يُقال: وتظنون لبثتم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت