وَكَتَظُنُّ اجْعَلْ تَقُولُ إِنْ وَلِى مُسْتَفْهَمًا بِهِ وَلَمْ يَنْفَصِلِ
بِغَيْرِ ظَرْفٍ أَوْ كَظَرْفٍ أَوْ عَمَلْ وَإِنْ بِبَعْضِ ذِى فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ
س15- ما محلُّ جملة القول من الإعراب ؟
ج15- إذا وقع بعد فعل القول كلمة مفردة فهي مفعول به ،نحو: أقول الحقَّ .
وإذا وقعت بعده جملة حُكِيَتْ كما هي ، وتكون في محل نصب سدّت مَسَدّ المفعول به ، نحو: قال زيدٌ عمرٌو منطلقٌ .
س16- متى يجوز إجراء القول مُجرى الظن ؟
ج16- للعرب في جواز إجراء القول مُجرى الظن ، مذهبان:
أحدهما: جواز إجراء القول مُجرى الظن مُطلقا دون شرط ، أو قَيد . وسيأتي بيانه في البيت الآتي من الألفية .
ثانيهما: لا يجوز إجراء القول مُجرى الظن إلا بشروط . وهذا هو مذهب عامّة العرب . وهذه الشروط أربعة ، هي:
1-أن يكون الفعل مضارعًا .
2-أن يكون للمخاطَب .
وإلى الشرطين السابقين أشار الناظم بقوله:"اجعل تقول". فالفعل تقول فعل مضارع ، وهو للمخاطَب .
3-أن يكون مسبوقًا باستفهام . وإليه أشار بقوله:"إن ولى مُستفهما به".
4-ألاّ يُفْصَل بين الاستفهام ، والفعل إلا إذا كان الفاصل ظرفًا ، أو جارًا ومجرورًا ، أو معمولًا للفعل . فإن فُصِل بأحد هذه الثلاثة لم يضرَّ . وهذا هو مراد الناظم بقوله:"ولم ينفصل بغير ظرف ".
فمثال ما اجتمعت فيه الشروط قولك: أتقول عَمْرًا مُنطلقًا ؟ فَعَمْرًا: مفعول أول ، ومُنطلقا: مفعول ثانٍ ؛ لأن ( أتقول ؟ ) بمعنى: أتظنّ ؟ ويجوز رفعهما على الحكاية ، نحو: أتقول عمرٌو منطلقٌ ؟
س17- ما الحكم إذا لم يتحقق شرط من الشروط الأربعة السابقة ؟