لِلَّهِ دَرُّ أَنُو شَرْوَانَ مِنْ رَجُلٍ ما كان أَعْرَفَهُ بالدُّونِ والسَّفِلِ.
فكان زائدة وقعت بين ( ما ) التعجبيّة ، وفِعل التعجب ، وهي لا تحتاج إلى فاعل على الراجح عند المحققين .
4-الفعلُ المكْفُوفُ عن العمل بـ ( ما ) الكافّة ، نحو: قَلَّمَا ،طَالَمَا ،كَثُرَ ما ، وذلك بناءً على ما ذهب إليه سيبويه . ومن العلماء من قال: إنّ (ما) في نحو هذه الأفعال مصدريّة فيكون المصدر المؤول من ( ما ) وما بعدها في محل رفع فاعل للفعل الماضي الواقع قبلها ، نحو: طالما نَهَيْتَنِي ، والتقدير: طالَ نهيُك إياي .
حكم تجريد الفعل من علامتي التثنية ، والجمع
إذا أسند إلى ظاهر
وَجَرِّدِ الفِعْلَ إِذَا مَا أُسْنِدَا لاِثْنَيْنِ أَوْ جَمْعٍ كَـ"َ فَازَ الشُّهَدَا"
وَقَدْ يُقَالُ سَعِدَا وَسَعِدُوا وَالفِعْلُ للظَّاهِرِ بَعْدُ مُسْنَدُ
س9- ما حكم تجريد الفعل من علامتي التثنية ، والجمع إذا أُسند إلى فاعل ظاهر؟
ج9- مذهب جمهور العرب: أَنَّه إذا أسند الفعل إلى ظاهر مثنىً كان ، أو جمعًا
وَجَبَ تجريده من علامة تدلّ على التثنية ، أو الجمع فيكون حالُه كحالِه
إذا أُسند إلى مفرد ؛ فتقول: قام الزيدان ، وقام الزيدون ، وقامت الهنداتُ ، كما تقول في المفرد: قام زيدٌ ، ولا يجوز أَنْ تقول على هذا المذهب: قاما الزيدان ، ولا: قاموا الزيدون ، ولا: قُمْنَ الهنداتُ ، على أنّ الألف ، والواو ، والنون: أحرف تدل على التثنية ، والجمع ، وما بعدها فاعل . والصحيح في إعرابها: أن تكون الألف ، والواو ، والنون: فاعل ، والجملة من الفعل ، والفاعل في محل رفع خبر مقدّم ، والأسماء التي بعدها: مبتدأ مؤخر .
وثَمَّةَ وجهٌ آخر ، وهو: أن تكون الألف ، والواو ، والنون: فاعل كما تقدّم، وأن تكون الأسماء التي بعدها بدل منها ، أي: من الضمائر الألف ، والواو ، والنون .
وعلى أحد هذين الوجهين يُوجَّه الإعراب في قوله تعالى: * .