س22- ما حكم تأنيث الفعل ، وتذكيره إذا كان الفاعل جمعًا ؟
ج22- إذا كان الفاعل جمع تكسير لمذكَّر ، أو لمؤنَّث ، أو كان الفاعل جمع
مؤنث سالما جاز إثبات التاء ، وحذفها ، نحو: قال الأعرابُ ، وقالت الأعرابُ، ونحو: قال الفواطمُ ، وقالت الفواطمُ ، ونحو: قام الهنداتُ ، وقامت الهندات .
( م ) عِلَّةُ حَذْفِ التاء: أن الفاعل مؤول ( بالجمع ) فيكون مذكَّر المعنى ؛ ولذلك يُؤتى بفعله خاليا من التاء .
وعلَّة إثبات التاء: أن الفاعل مؤول ( بالجماعة ) فيكون مؤنث في المعنى ؛ ولذلك يؤتى بفعله مقترنا بتاء التأنيث . ( م )
وأشار الناظم بقوله:"والتاء مع الجمع ... كالتاء مع إحدى اللَّبِن"إلى أن: التاء مع جمع التكسير ، وجمع المؤنث السالم كالتاء مع الظاهر المجازي التأنيث ، وَمثَّل له بكلمة ( لَبِنَة ) فكما تقول: كُسِرَت اللَّبِنة ، وكُسِرَ اللَّبِِنة ؛ تقول كذلك: قام الرجال ، وقامت الرجال ، كما تقدم .
( م ) س23- اذكر مذاهب العلماء في حكم تأنيث الفعل إذا كان الفاعل جمعًا .
ج23- 1- مذهب جمهور الكوفيين: يجوز في كل فعل أسند إلى شيء من الأشياء الستة السابقة التي تدل على معنى الجمع يجوز أن يؤتى به مؤنثا ، وأنْ يؤتى به مذكرًا ، وذلك على النحو الآتي:
أ- جمع المذكر السالم ، تقول: قام الزيدون ، وقامت الزيدون ؛ أو الملحق به ،
قال تعالى: * فَبَنُو: ملحق بجمع المذكر السالم ، وورد الفعل قبله مؤنثا ( آمنتْ ) .
ب- جمع المؤنث السالم ، تقول: قام الهندات ، وقامت الهندات ، قال تعالى:
ج- جمع التكسير لمذكر ، تقول: قام الرجال ، وقامت الرجال .
د- جمع التكسير لمؤنث ، تقول: قام الفواطم ، وقامت الفواطم .
هـ- اسم الجمع ، تقول: جاء القوم ، وجاءت القوم ، قال تعالى:
و- اسم الجنس الجمعي،تقول: جاء الرُّومُ ، وجاءت الروم ، قال تعالى: