2-مذهب أبى علي الفارسي: يجوز تأنيث الفعل، وتذكيره في جميع الأنواع السابقة إلا نوعا واحدًا ، هو: جمع المذكر السالم فإنه لا يجوز في الفعل المسند إليه إلا التذكير . وظاهر كلام الناظم مطابق لهذا المذهب ؛ لأنه لم يستثن إلا السَّالم من جمع المذكر .
3-مذهب جمهور البصريين: يجوز تأنيث الفعل ، وتذكيره في أربعة أنواع فقط، وهي: اسم الجمع ، واسم الجنس الجمعي ، وجمع التكسير لمذكر ، وجمع التكسير لمؤنث . وأمّا جمع المذكر السالم فلا يجوز في فعله إلا التذكير ، وأما جمع المؤنث السالم فلا يجوز في فعله إلا التأنيث .
س24- ما حكم إثبات التاء،وحذفها في (نِعْم،وبِئْسَ) إذا كان فاعلهما مؤنثا؟
ج24- يجوز في نِعْمَ ، وبِئْسَ إثبات التاء ، وحذفها إذا كان فاعلهما مؤنثًا وإِنْ
كان مفردًا مؤنثا حقيقيا ، نحو: نِعْمَ المرأةُ هندٌ ، ونِعْمَتِ المرأةُ هندٌ .
وعلَّةجواز الإثبات ، والحذف: أن فاعلهما مقصود به استغراق الجنس ( أي: جميع أفراد الجنس ) ولذلك عُومل معاملة جمع التكسير في جواز إثبات التاء ، وحذفها لشبهه به في أنّ المقصود به متعدد .
ويرى الناظم أنّ الحذف أحسن ، أما ابن عقيل فيرى أن الإثبات أحسن منه .
الْمَفْعُولُ بِهِ
حكم اتَّصال الفاعل ، والمفعول بالفعل
وانفصالهما عنه
وحكم تقديم المفعول على الفعل
وَالأَصْلُ في الفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلاَ وَالأَصْلُ في الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلاَ
وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلاَفِ الأََصْلِ وَقَدْ يَجِى الْمَفْعُولُ قَبْلَ الفِعْلِ
* س1- عرِّف المفعول به ، وما أقسامه ؟
ج1- المفعول به ، هو: اسم دلّ على شيء وقع عليه فعل الفاعل إثباتًا ، أو نَفْيا . فالإثبات ، نحو: كتبتُ الواجبَ ، والنّفي ، نحو: ما كتبتُ الواجبَ .
والمفعول به قسمان: 1- صريح 2- غير صريح .
1-الصريح قسمان:
أ- ظاهر ، نحو: كتبتُ الواجبَ ، ونحو: أكل عليٌ الطعامَ .