فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 731

2-مذهب أبى علي الفارسي: يجوز تأنيث الفعل، وتذكيره في جميع الأنواع السابقة إلا نوعا واحدًا ، هو: جمع المذكر السالم فإنه لا يجوز في الفعل المسند إليه إلا التذكير . وظاهر كلام الناظم مطابق لهذا المذهب ؛ لأنه لم يستثن إلا السَّالم من جمع المذكر .

3-مذهب جمهور البصريين: يجوز تأنيث الفعل ، وتذكيره في أربعة أنواع فقط، وهي: اسم الجمع ، واسم الجنس الجمعي ، وجمع التكسير لمذكر ، وجمع التكسير لمؤنث . وأمّا جمع المذكر السالم فلا يجوز في فعله إلا التذكير ، وأما جمع المؤنث السالم فلا يجوز في فعله إلا التأنيث .

س24- ما حكم إثبات التاء،وحذفها في (نِعْم،وبِئْسَ) إذا كان فاعلهما مؤنثا؟

ج24- يجوز في نِعْمَ ، وبِئْسَ إثبات التاء ، وحذفها إذا كان فاعلهما مؤنثًا وإِنْ

كان مفردًا مؤنثا حقيقيا ، نحو: نِعْمَ المرأةُ هندٌ ، ونِعْمَتِ المرأةُ هندٌ .

وعلَّةجواز الإثبات ، والحذف: أن فاعلهما مقصود به استغراق الجنس ( أي: جميع أفراد الجنس ) ولذلك عُومل معاملة جمع التكسير في جواز إثبات التاء ، وحذفها لشبهه به في أنّ المقصود به متعدد .

ويرى الناظم أنّ الحذف أحسن ، أما ابن عقيل فيرى أن الإثبات أحسن منه .

الْمَفْعُولُ بِهِ

حكم اتَّصال الفاعل ، والمفعول بالفعل

وانفصالهما عنه

وحكم تقديم المفعول على الفعل

وَالأَصْلُ في الفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلاَ وَالأَصْلُ في الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلاَ

وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلاَفِ الأََصْلِ وَقَدْ يَجِى الْمَفْعُولُ قَبْلَ الفِعْلِ

* س1- عرِّف المفعول به ، وما أقسامه ؟

ج1- المفعول به ، هو: اسم دلّ على شيء وقع عليه فعل الفاعل إثباتًا ، أو نَفْيا . فالإثبات ، نحو: كتبتُ الواجبَ ، والنّفي ، نحو: ما كتبتُ الواجبَ .

والمفعول به قسمان: 1- صريح 2- غير صريح .

1-الصريح قسمان:

أ- ظاهر ، نحو: كتبتُ الواجبَ ، ونحو: أكل عليٌ الطعامَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت