ب- ضمير ، نحو: أكرمتك وأكرمتهم ، ونحو قوله تعالى: * .
2-غير صريح ، وهو قسمان:
أ- مُؤَوَّل بمصدر ، نحو: عرفتُ أنَّك ناجحٌ . فالمصدر المؤول ( أنّك ناجح ) في محل نصب مفعول به ، والتقدير: عرفتُ نجاحَك .
ب- جار ومجرور ، نحو: أمسكت بيدِك . فالجار والمجرور ( بيدك ) مفعول به غير صريح ؛ لأنه وقع بمعنى المفعول ، ونحو: نظرت إلى الجبلِ ، ونحو: غَضِبَ المدرسُ على الطالبِ .
وقد يسقط حرف الجر فينتصب المجرور على أنه مفعول به ، ويُسَمَّى ( المنصوب على نَزْعِ الْخَافِضِ ) نحو قوله تعالى: *
( أي: من قومِه ) ، وكما في قول الشاعر:
تَمُرُّون الدَّيَارَ وَلَمْ تَعُوجُوا كَلاَمُكُمُ عَلَىَّ إذًا حَرَامُ .
والأصل: تمرون بالدَّيَارِ .
س2- ما حكم اتصال الفاعل ، والمفعول بالفعل ؟
ج2- الأصل أن يَلي الفاعلُ الفعلَ من غير أن يفصل بينهما فاصل ؛ لأنَّه كالجزء منه ؛ ولذلك يُسَكََّن له آخر الفعل إن كان الفاعل ضمير متكلم ، أو مخاطب ، نحو: ضَرَبْتَ ، وضَرَبْتُ ؛ وإنما سُكِّنَ لكراهة توالي أربع متحركات، وهم إنما يكرهون ذلك في الكلمة الواحدة ؛ فدلّ ذلك على أنّ الفاعل مع فعله كالكلمة الواحدة .
والأصل في المفعول أن ينفصل من الفعل بأن يتأخر عن الفاعل . ويجوز تقديم المفعول على الفاعل ، نحو: ضربَ زيدًا عمرٌو . وهذا هو معنى قول الناظم:
"وقد يُجَاء بخلافِ الأصلِ".
س3- ما حكم تقديم المفعول على الفعل ؟
ج3- تقديم المفعول على الفعل له حكمان: 1- واجب 2- جائز .
1-يجب تقديمه في ثلاثة مواضع ، هي:
أ- إذا كان المفعول واحدًا من الأشياء التي يجب لها الصدارة ،كأسماء الاستفهام، نحو قوله تعالى: * ونحو قولك: مَنْ أكرمتَ ؟ وما فعلتَ ؟ وكأسماء الشرط ،نحو قوله تعالى:
* ونحو قولك: أَيَّهم تُكرِمْ أُكْرِمْ .
أو يكون المفعول ( كم ) الخبريّة ، نحو:كم عبدٍ ملكتَ .