ب- أن يكون المفعول ضميرًا منفصلا لو تأخَّر لَلَزِم اتّصاله ، نحو قوله تعالى:
* فإياك: مفعول به مقدم لو تأخر المفعول لكان ضميرًا متصلا ؛ تقول: نعبدُك ، وهذا بخلاف قولك: الدرهم إياه أعطيتُك، فإنه لا يجب هنا تقديم المفعول ( إياه ) لأنّك لو أَخّرته لجاز اتصاله ، وانفصاله ؛ تقول: الدرهم أعطيتكه ، وأعطيتك إياه . أَمّا في ( نعبدك ) فيلزم الاتصال .
( م ) ج- أن يكون العامل في المفعول واقعا في جواب أمَّا ، وليس هناك فاصل
بين أَمّا وجوابها إلاّ المفعول به المقدّم على فعله سواء كانت أَمّا مذكورة في الكلام ، أم مقدّرة . فمثال المذكورة قوله تعالى: * فاليتيمَ ، والسائلَ: مفعولان مقدّمان على عاملهما
( تقهر ، وتنهر ) وهذان العاملان واقعان جوابا لأَمَّا المذكورة في الكلام ، وليس هناك فاصل بين أمّا والعامل إلا المفعول به .
ومثال أَمَّا المقدّرة قوله تعالى: * . فإن وُجد فاصل بين أَمّا ، والفعل غير المفعول به لم يجب تقديم المفعول على الفعل ، نحو: أمّا اليومَ فاكتبْ واجبَك . فالمفعول واجبك: متأخّر ولا يجب تقديمه بسبب الفصل بكلمة ( اليوم ) بين أمّا والعامل ( اكتبْ ) . ( م )
2-يجوز تقديمه ، وتأخيره ، نحو: ضربَ زيدٌ عمرًا ؛ فتقول: عمرًا ضربَ زيدٌ.
( م ) س4- ما المواضع التي يمتنع فيها تقديم المفعول على الفعل ؟
ج4- يمتنع تقديم المفعول على الفعل في المواضع الآتية:
1-إذا كان المفعول مصدرًا مؤولًا من أَنّ المؤكّدة ومعموليها ، مُخفَّفة كانت ، أو مُشَدَّدة ، نحو: عرفتُ أنّك فاضلٌ ، ونحو قوله تعالى: * فتأخير المفعول هنا واجب إلاَّ إذا تقدّمت عليه ( أَمّا ) نحو: أمَّا أنك فاضلٌ فعرفتُ .
2-إذا كان عامله فعل التّعجب ، نحو: ما أحسنَ زيدًا !