3-إذا كان عامله صلة لحرف مصدري ناصب ، كأنْ ، وكي، نحو: يعجبني أن نضربَ زيدًا ، ونحو: جئت كي أضربَ زيدًا ، فإن كان الحرف المصدري غير ناصب لم يجب تأخير المفعول عن العامل ، نحو: وَدِدْتُ لو تضربُ زيدًا ،
ويجوز: وددتُ لو زيدًا تضربُ ؛ لأن ( لو ) ليست حرف نصب ، وكذلك قولك: يعجبني ما تضربُ زيدًا ، فيجوز أن تقول: يعجبني ما زيدًا تضربُ ؛ لأن ( ما ) حرف غير ناصب .
4-إذا كان عامله مجزوما ، نحو:لم تضربْ زيدًا ، ولا يجوز:لم زيدًا تضربْ ، إلاّ إذا قدّمت المفعول على الجازم ، نحو: زيدًا لم تضربْ ، فهذا جائز .
5-إذا كان عامله منصوبًا بـ ( لن ) عند الجمهور ، أو بـ ( إذن ) عند غير الكسائي ، نحو: لن أضربَ زيدًا ، ونحو: إِذن أُكرمَ المجتهدَ .
ولا يجوز أن تقول: لن زيدًا أضربَ ، كما لا يجوز عند الجمهور أن تقول: إذن المجتهدَ أُكرمَ ، وأجازه الكسائى .
وجوب تقديم الفاعل ، وتأخير المفعول
وَأَخَّرِ الْمَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْ أَوْ أُضْمِرَ الْفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ
س5- ما المواضع التي يجب فيها تقديم الفاعل ، وتأخير المفعول ؟
ج5- يجب تقديم الفاعل ، وتأخير المفعول في المواضع الآتية:
1-إذا كان الفاعل ضميرًا متصلا غير محصور ، نحو: ضربت زيدًا . فالفاعل هنا ضمير ولا حَصْرَ فيه ؛ ولذلك يجب تقديمه .
فإن كان الفاعل ضميرًا محصورًا وجب تأخيره ، نحو: ما ضرب زيدًا إلا أنا .
2-إذا كان الفاعل ، والمفعول ضميرين ، ولا حصر في أحدهما ، نحو: أكرمتُه . فيجب تقديم الفاعل ( التاء ) على المفعول ( الهاء ) لأنهما ضميران ، ولا حصر في أحدهما .
3-إذا كان المفعول محصورًا بـ ( إلاَّ ، أو إنَّمَا ) نحو: ما ضرب زيدٌ إلا عمرًا ، ونحو: إنّما ضرب زيدٌ عمرًا . فيجب تقديم الفاعل ( زيدٌ ) لأن المفعول به محصور .
* المحصور بـ ( إنَّمَا ) يكون مؤخرًا وجوبًا ، والمحصور بـ ( إلاَّ ) يكون واقعًا بعد إلاَّ . *