وَمَا سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عُلِّقَا بِالرَّافِعِ النَّصْبُ لَهُ مُحَقَّقَا
س22- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟
ج22- مراده: أن الفعل المبني للمجهول لا يرفع إلا نائب فاعل واحدًا فقط فلو كان الفعل ناصبًا مفعولين فأكثر أَقمتَ واحدًا منها مُقَامَ الفاعل ، ونصبتَ الباقي ، نحو: ظُنَّ زيدٌ قائمًا ، وأُعْلِمَ زيدٌ عمرًا قائمًا ... وهكذا .
فحكم الفعل المبني للمجهول في ذلك كحكم الفعل المبني للمعلوم ، لا يرفع إلاَّ فاعلًا واحدًا فقط .
الاشْتِغَالُ
اشتغال العامل عن المعمول
تعريف الاشتغال ، وحكم الاسم السابق
إِنْ مُضْمَرُ اسْمٍ سَابِِقٍ فِعْلًا شَغَلْ عَنْهُ بِنَصْبِ لَفْظِهِ أَوِ الْمَحَلّ
فَالسَّابِقَ انْصِبْهُ بِفِعْلٍ أُضْمِرَا حَتْمًا مُوَافِقٍ لِمَا قَدْ أُظْهِرَا
س1- عرّف الاشتغال ، ومثِّل له .
ج1- الاشتغال هو: أن يتقدَّم اسم ، ويتأخر عنه فعل قد عَمِلَ في ضمير ذلك الاسم ، أو في سَبَبِيَّه - وهو المضاف إلى ضمير الاسم السابق - فمثال المشتغل بالضمير: زيدًا ضربتُه ، وزيدًا مررتُ بِهِ . فالفعل ( ضرب ) اشتغل عن الاسم السابق ( زيدًا ) بالضمير العائد إلى ( زيد ) فنصب الضمير لفظًا .
أما الفعل ( مَرَّ ) فانشغل أيضًا عن الاسم السابق ( زيدًا ) بالضمير العائد إلى
( زيد ) ولكنه لم يتوصل إلى الضمير بنفسه ، كما في (ضربته) بل توصَّل إلى الضمير بواسطة حرف الجر ؛ ولذا عمل النصب فيه محلًا لا لفظًا ، فالضمير: مجرور لفظًا منصوب محلًا .
ومثال المشتغل بالسَّبَبِيِّ: زيدًا ضربتُ غلامَهُ . فالفعل (ضرب) اشتغل عن الاسم السابق ( زيدًا ) بالاسم الظاهر (غلامَه) ؛ لأنه سببيٌّ للاسم السابق ؛
وذلك لاشتماله على ضمير يعود إلى ( زيدًا ) .