م ) ب- إذا كان المفعول الثاني محصورًا فيه ، نحو: ما كسوتُ زيدًا إلا جُبَّةً ، ونحو: ما أعطيت خالدًا إلا درهمًا ، فالمحصور فيه يجب تأخيره .
ج- إذا كان الفاعل في المعنى ضميرًا متصلا ، والمفعول الثاني اسما ظاهر ، نحو: أعطيتك درهمًا ، فالضمير المتصل يجب تقديمه ليكون متصلا بالفعل . ( م )
2-يجب تقديم ما ليس فاعلا في المعنى ، وتأخير الفاعل في المعنى ، وذلك في ثلاثة مواضع ، هي:
أ- إذا كان الفاعل في المعنى متصلا بضمير يعود إلى المفعول الثاني ، نحو: أعطيت الدرهمَ صاحبَه . ففي هذا المثال تأخّر المفعول الأول الذي هو فاعل في المعنى وجوبًا ؛ لأنه مشتمل على ضمير يعود إلى المفعول الثاني المتقدَّم ، ولا يجوز
تقديم المفعول الأول ؛ فلا تقول: أعطيت صاحبَه الدرهمَ ؛ لِئلا يعود الضمير إلى متأخَّر لفظًا ورُتبة ، وهو ممتنع كما عرفت ذلك في س13 في باب المفعول به .
( م ) ب- إذا كان الفاعل في المعنى محصورًا فيه ، نحو: ما أعطيت الدرهمَ إلا زيدًا .
ج- إذا كان الفاعل في المعنى اسما ظاهرًا ، والمفعول الثاني ضميرًا متصلا ، نحو: الدرهمُ أعطيته زيدًا .
3-جواز الأمرين ، وذلك في غير ما سبق ، نحو: أعطيت السائلَ ثوبًا، ويجوز أعطيت ثوبًا السائلَ ؛ لأن الآخِذ معلوم ، والمأخوذ معلوم فلا لَبْس فيه ، ونحو: أعطيت زيدًا ثوبَه ، ويجوز: أعطيت ثوبَه زيدًا ؛ لأن المتصل بالضمير هو الثاني، وليس المفعول الأول الذي هو فاعل في المعنى فالضمير عائد إلى متأخر لفظًا متقدَّم رتبة ، وهذا جائز . ( م )
جواز حذف الفَضْلة ( المفعول به )
وَحَذْفَ فَضْلَةٍ أَجِزْ إِنْ لَمْ يَضِرْ كَحَذْفِ مَا سِيقَ جَوَابًا أَوْ حُصِرْ
س15- ما المراد بالفضلة ؟ وما ضِدُّها ؟