ومنها باب المنصوب على الاختصاص ،نحو: نحن المسلمين لا نشرك بالله شيئًا، والتقدير: أخصُّ المسلمين .
التَّنَازُعُ في العَمَلِ
تعريفه ، وشروطه ، والخلاف في أيَّ العَامِلَيْنِ
أَوْلَى بالعمل .
إِنْ عَامِلاَنِ اقْتَضَيَا في اسْمٍ عَمَلْ قَبْلُ فَلِلْوَاحِدِ مِنْهُمَا العَمَلْ
وَالثَّانِ أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ البَصْرَهْ وَاخْتَارَ عَكْسًا غَيْرُهُمْ ذَا أَسْرَهْ
س1- عرَّف التنازع في العمل ، ومثَّل له .
ج1- التنازع في العمل هو: توجُّه عاملين إلى معمول واحد ، ومعنى ذلك: أَنْ يتقدَّم عاملان وبعدهما معمول يَطْلُبُه كلّ واحد من العاملين ويتنازعان عليه ، نحو: كافأتُ وأكرمتُ زيدًا ، فكلُّ واحدٍ من ( كافأت ) و ( أكرمت ) يطلبُ الاسم الظاهر ( زيدا ) ليكون مفعولًا له ، ونحو: اجتهدَ ونجحَ الطالبُ ، فكلُّ واحدٍ من الفعلين يطلب الاسم الظاهر ( الطالب ) ليكون فاعلا له . وهذا هو معنى قول الناظم:"إِن عاملان اقتضيا في اسم عمل".
س2- ما مراد الناظم بقوله:"فَلِلْواحدِ مِنْهما العمل"؟
ج2- مراده: أنّ أحدَ العَامِلَين يعمل في ذلك الاسم الظاهر ، والآخر يُهْمَلُ عنه ويعملُ في ضميره ، وسيأتي توضيح ذلك في البيت الآتي .
س3- ما موضع الاتَّفاق ، والاختلاف بين البصريين ، والكوفيين في إعمال أحد العاملين ؟
ج3- اتَّفق البصريون ، والكوفيون على أنَّه يجوز إعمال كلَّ واحد من العاملين في الاسم الظاهر ، ولكن اختلفوا في أيَّ العاملين أَوْلَى بالعمل ، فذهب البصريون: إلى أنّ الثاني أولى بالعمل ؛ لقربه منه .
وذهب الكوفيون: إلى أنّ الأول هو الأولى بالعمل ؛ لتقدُّمِه .
س4- ما شروط العَامِلَيْنِ في باب التنازع ؟
ج4- يشترط في العاملين الشروط الآتية: