فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 731

أمَّا الفراء فأجاز هذا القول ؛ بناء على أنّ العاملين معًا قد عَمِلا في الاسم الظاهر ، وذلك في حالة تساوي العاملين في طلب المرفوع ، كما في المثال السَّابق .

والسَّبب في إجازتهما تَرك الإضمار: أنهما يمنعان الإضمار في الأول عند إعمال الثاني ؛ فلا تقول عندهما: يحسنان ويسىء ابناك ؛ لأن في ذلك عود الضمير إلى متأخر لفظًا ورتبة ، وذلك ممتنع عندهما ، وجائز عند الجمهور في باب التنازع إذا كان الضمير فاعلا .

حكم إلحاق ضمير الاسم الظاهر بالعامل المهمل

إذا كان المعمول منصوبًا

وَلاَ تَجِئْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلاَ بِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفْعٍ أُوهِلاَ

بَلْ حَذْفَهُ الْزَمْ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ خَبَرْ وَأَخِّرَنْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ الْخَبَرْ

س8- اذكر حالات معمول الفعل المهمل إذا كان منصوبًا .

ج8- إذا كان معمول الفعل المهمل منصوبًا ، فله حالتان:

1-أن يكون عُمْدَةً في الأصل ، كمفعولي ظنّ ، وأخواتها فإن أصلهما المبتدأ والخبر ، نحو: ظَنَّ الطالبُ المدرسَ غائبًا . فالمفعولين ( المدرسَ غائبًا ) أصلهما المبتدأ والخبر ؛ تقول: المدرسُ غائبٌ .

2-ألاّ يكون عمدةً في الأصل ، كالمفعول به ؛ أو يكون مجرورًا .

س9- ما حكم إلحاق ضمير الاسم الظاهر بالعامل المهمل إذا كان المعمول المنصوب ليس عمدة ؟

ج9- إذا كان المعمول المنصوب ليس عمدة ، فله مع العامل المهمل حالتان:

1-أن يكون العامل المهمل هو الفعل الأول ، ففي هذه الحالة لا يجوز إلحاق الضمير بالفعل المهمل ؛ فتقول: ضربتُ وضربني زيدٌ ؛ وتقول إذا كان المعمول مجرورًا: مررت وَمَرَّ بي زيدٌ ، بحذف الضمير المنصوب من الفعل ( ضربت )

وبحذف الضمير المجرور بعد ( مررت ) ، ولا يجوز ذكره ؛ فلا تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت