م ) س9- اذكر أحوال المفعول المطلق المبيَّن لنوع عامله .
ج9- المفعول المطلق المبين للنوع ، ثلاثة أحوال ، هي:
1-أن يكون مضافا ، نحو: اعملْ عملَ الصالحين .
2-أن يكون موصوفا ، نحو: اعملْ عملًا صالحًا .
3-أن يكون مقرونا بـ (أل) العهدية ، نحو: اجتهدتُ الاجتهاد ، فكأنّه يقول لصديقه: اجتهدْتُ ذلك الاجتهاد المعهود والمعلوم بيني وبينك .
( م ) س10- اذكر أحوال المفعول المطلق المبين للعدد ، وأحوال المفعول المطلق المؤكِّد لفعله .
ج10- للمفعول المطلق المبيَّن للعدد حالتان:
1-أن يكون مختومًا بتاء الواحدة ، نحو: ضربته ضربةً .
2-أن يكون مختومًا بعلامة تثنية ، أو علامة جمع ، نحو: ضربته ضربتين ، وضربته ضرباتٍ . أما المفعول المطلق المؤكِّد لفعله فلا يكون إلاّ مصدرًا نكرة غير مضاف ، ولا موصوف ، نحو: ضربته ضربًا .
ما ينوب عن المصدر
وَقَدْ يَنُوبُ عَنْهُ مَا عَلَيْهِ دَلّ كَجِدَّ كُلَّ الْجِدِّ وَافْرَحِ الْجَذَلْ
س11- ما الذي ينوب عن المصدر ؟
ج11- ينوب عن المصدر: ما يدلُّ عليه ، فيأخذ حكمه في النَّصب على أنه مفعول مطلق نائب عن المصدر ، والنائب عن المصدر يشمل ما يلي:
1-لفظ كلّ ، وبعض مُضَافين إلى المصدر ، نحو قوله تعالى: * ونحو: جِدَّ كلَّ الجدِّ ، ونحو: فهمتُ الدرسَ بعضَ الفَهْمِ .
ومِثْل كلّ ، وبعض ( أيُّ ، وكَمْ ) تقول: أيَّ فَهْمٍ فهمت الدرسَ ؟ وتقول: كم قراءةً قرأت الدرسَ ؟
فهذه الألفاظ ليست مصادر أصلا،ولكنها نابتْ عن المصادر فأخذت حكمها .
2-المصدر المرادف لمصدر الفعل المذكور، نحو: قعدتُ جلوسًا ، ونحو: فَرِحْتُ جَذَلًا . فالجلوس ، والجذل ليسا مصدرين لقعد وفرح ، ولكنهما مرادفين في المعنى للمصدرين ( القُعُود ، والفَرَح ) .
3-اسم الإشارة ، نحو: أقلت هذا القولَ ؟ ونحو: ضربته ذلك الضَّرْبَ .