فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 731

اشترط بعض النحويين أنه إذا ناب اسم الإشارة مناب المصدر فلا بُدَّ من وصفه بالمصدر ( أي: أنْ يُذكر المصدر بعد اسم الإشارة ) كما في المثالين السابقين .

ويقول ابن عقيل في ذلك: وفيه نظر ؛ فمن أمثلة سيبويه:"ظننت ذاك"

( أي: ظننت ذاك الظَّنَّ ) فذاك: إشارة إلى الظَّنِّ ولم يُوصَفْ به ، كما في مثال سيبويه .

4-ضمير المصدر العائد إليه ، نحو قوله تعالى: * فالضمير في ( لا أعذبه ) في محل نصب مفعول مطلق ؛ لأنه عائد إلى المصدر (عذابًا) والتقدير: لا أُعَذِّبَ العذابَ ، ونحو قولك: يتلو هذا الإمامُ تلاوةً لا يتلوها غيره ( أي: لا يتلو التلاوة ) .

5-عدد المصدر ، نحو قوله تعالى: * ونحو: زرتكُ ثلاثَ زياراتٍ .

6-آلة المصدر ، نحو: ضربتهُ سَوْطًا ، والأصل: ضربته ضَرْبَ سَوْطٍ ، فحذف المضاف ( ضَرْبَ ) وأقيم المضاف إليه ( سوط ) مقامه فانتصب ،ونحو: رَمَيتُ العدوَّ رَصَاصَةً .

* 7- اسم المصدر ، وهو: ما كانت حروفه أقل من حروف المصدر الأصلي ، نحو: صَلِّ صَلاةَ مُوَدِّع ، ونحو: اغتسلت غُسْلا ، ونحو: توضّأت وضوءًا . فكلّ كلمة مما تحتها خط ليست مصادر وإِنْ دَلَّت على الحدث ( كالمصدر ) لكن مجموع حروفها أقل من مجموع حروف المصدر الأصلي ، وتأمّل (تَوضُّؤ) وهو مصدر توضَّأ ، و ( وضوء ) وهو اسم المصدر تجد أنّ حروف اسم المصدر أقلّ من حروف المصدر .

8-نوع المصدر ، نحو: قَعَدَ القُرْفُصَاءَ ، ورَجَعَ القَهْقَرَى .

فالقرفصاء ، والقهقرى: يدلاّن على نوع المصدرين ( القعود ، والرجوع ) فالقرفصاء: نوع معيَّن من الجلوس ، والقهقرى: نوع من الرجوع .

9-صفة المصدر ، نحو قوله تعالى: * ونحو: سرتُ أحسنَ السَّيرِ ، وفهمت الدرس جيِّدًا ( أي: فهمًا جيِّدًا ) .

10-المصدر الذي يلاقيه في الاشتقاق ، كما في قوله تعالى: * ونحو قوله تعالى: * وقوله تعالى: * .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت