ج- الدعاء ، نحو: سُقيًا ( أي: سَقَاك الله ) ونحو: يا ربَّ نَصْرًا عبادَك المؤمنين وهَلاَكا للمعتدين ( أي: يارب انصر عبادك المؤمنين،وأهلك المعتدين) .
د- الاستفهام المقصود به التَّوبيخ ، نحو: أَتَوَانِيًا وقد جَدَّ الجِدُّ ؟ وقع المصدر (توانيا) بعد استفهام مقصود به التَّوبيخ ( والمعنى: أتَتَوَانَى وَقَدْ جدَّ الجِدُّ )
ونحو: أبُخْلًا وأنت غنيٌّ ؟
ثانيًا: المصدر الخبري ، وحذف العامل فيه على نوعين: حَذْف سَمَاعيٌّ ، وحذف قِيَاسيّ .
أ- الحذف السَّماعي ، نحو: حمدًا وشكرًا لا كفرًا ( أي: أَحمدُ اللهَ حَمْدًا ، وأَشكرُه شكْرًا ، ولا أَكفُرُه كُفْرًا ) ونحو: أَفْعَلُ وكَرَامَةً( أي: أفعلُ وأُكْرِمُك
كرامةً )ونحو: سَمْعًا وطَاعَةً ، ونحو: صبرًا لا جَزَعًا . ومنه: سُبْحَانَ اللهِ ، ومَعَاذَ اللهِ ، ولَبَيَّكَ ، وسَعْدَيْكَ ، وحَنَانَيك .
ب- الحذف القياسي ، ويقع في أربعة مواضع ، سيأتي ذكرها فيما بقي من الأبيات .
س18- إِلاَمَ يُشِيرُ الناظم بقوله:"كَنَدْلًا اللَّذْ كانْدُلا"؟
ج18- يُشير بذلك إلى ما أَنْشَده سيبويه ، وهو قول الشاعر:
عَلَى حِينَ أَلْهَى النَّاسَ جُلُّ أُمُورِهِمْ فَنَدْلًا زُرَيْقُ الْمَالَ نَدْلَ الثَّعَالِبِ
فقوله: نَدْلًا ، مفعول مطلق منصوب نائب عن فعله ، وفعله محذوف وجوبًا ،
وهو فعل الأمر ( انْدُلْ ) فهذا شاهد على وجوب حذف العامل إذا ناب المصدر منابه ، وأغنى عن التَّلَفُّظ به .
س19- ما الذي أجازه ابن مالك في البيت السابق ؟ وما رأي ابن عقيل فيما أجازه ابن مالك ؟