فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 731

ج- الدعاء ، نحو: سُقيًا ( أي: سَقَاك الله ) ونحو: يا ربَّ نَصْرًا عبادَك المؤمنين وهَلاَكا للمعتدين ( أي: يارب انصر عبادك المؤمنين،وأهلك المعتدين) .

د- الاستفهام المقصود به التَّوبيخ ، نحو: أَتَوَانِيًا وقد جَدَّ الجِدُّ ؟ وقع المصدر (توانيا) بعد استفهام مقصود به التَّوبيخ ( والمعنى: أتَتَوَانَى وَقَدْ جدَّ الجِدُّ )

ونحو: أبُخْلًا وأنت غنيٌّ ؟

ثانيًا: المصدر الخبري ، وحذف العامل فيه على نوعين: حَذْف سَمَاعيٌّ ، وحذف قِيَاسيّ .

أ- الحذف السَّماعي ، نحو: حمدًا وشكرًا لا كفرًا ( أي: أَحمدُ اللهَ حَمْدًا ، وأَشكرُه شكْرًا ، ولا أَكفُرُه كُفْرًا ) ونحو: أَفْعَلُ وكَرَامَةً( أي: أفعلُ وأُكْرِمُك

كرامةً )ونحو: سَمْعًا وطَاعَةً ، ونحو: صبرًا لا جَزَعًا . ومنه: سُبْحَانَ اللهِ ، ومَعَاذَ اللهِ ، ولَبَيَّكَ ، وسَعْدَيْكَ ، وحَنَانَيك .

ب- الحذف القياسي ، ويقع في أربعة مواضع ، سيأتي ذكرها فيما بقي من الأبيات .

س18- إِلاَمَ يُشِيرُ الناظم بقوله:"كَنَدْلًا اللَّذْ كانْدُلا"؟

ج18- يُشير بذلك إلى ما أَنْشَده سيبويه ، وهو قول الشاعر:

عَلَى حِينَ أَلْهَى النَّاسَ جُلُّ أُمُورِهِمْ فَنَدْلًا زُرَيْقُ الْمَالَ نَدْلَ الثَّعَالِبِ

فقوله: نَدْلًا ، مفعول مطلق منصوب نائب عن فعله ، وفعله محذوف وجوبًا ،

وهو فعل الأمر ( انْدُلْ ) فهذا شاهد على وجوب حذف العامل إذا ناب المصدر منابه ، وأغنى عن التَّلَفُّظ به .

س19- ما الذي أجازه ابن مالك في البيت السابق ؟ وما رأي ابن عقيل فيما أجازه ابن مالك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت