فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 731

1-أن يكون مُجرَّدًا عن الألف واللام ، والإضافة . في هذه الحالة النصب

أكثر من الجرّ، نحو: جئت رغبةً في العلم ، ويجوز الجرّ ؛ فتقول: جئتُ لرغبةٍ في العلمِ .

وزعم الْجُزُولي أنّه لا يجوز جرُّه ، وهو خلاف ما صَرَّحَ به النَّحويون .

2-أن يكون مُعرَّفًا بـ ( أل ) . والجرّ في هذه الحالة أكثر من النَّصب ، نحو: ضربتُ ابني للتأديبِ ، ويجوز النصب ؛ فتقول: ضربت ابني التأديبَ .

ومن النّصب ما أنشده الناظم:

لاَ أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ .

فالجبنَ: مفعول له معَرّف بـ ( أل ) وجاء منصوبًا ، وهو قليل ،والكثير جرُّه .

ومن نصبه أيضا مع كونه محلًّى بـ ( أل) قول الشاعر:

فَلَيْتَ لى بِهِمْ قَومًا إِذا رَكِبُوا شَنُّوا الإِغَارَةَ فُرْسَانًا ورُكْبَانَا

3-أن يكون مُضَافًا . وفي هذه الحالة يَتَسَاوى النَّصب ، والجرّ ؛ فتقول:

جئتُ طَلَبَ العلمِ ، وجئتُ لطلبِ العلمِ ( بالنَصب ، والجرّ على السواء ) ومن ذلك قوله تعالى: * ومنه قوله تعالى: * .

ومن مجيئه مضافًا أيضًا قول الشاعر:

وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الكَرِيمِ ادِّخَارَه وَأُعْرِضُ عَنْ شَتْمِ اللَّئيمِ تَكَرُّمَا

وفي هذا البيت شاهد آخر ، وهو قوله ( تكرُّمًا ) فإنه مفعول له نكرة غير معرَّف لا بإضافة ، ولا بـ ( أل ) وقد جاء منصوبا لاستيفائه الشروط .

( م ) س4- اختلف النُّحاة في جواز مجيء المفعول له مُعَرَّفًا ، وضَحِّ ذلك .

ج4- اختلف النّحاة في جواز مجيء المفعول له مُعرَّفًا ، فذهب سيبويه ، وتَبِعَه الزَّمَخْشَرِيُّ: إلى جواز ذلك مستدلين على هذا بمجيئه عن العرب ، وذلك كما في الشواهد الآتية: قال الشاعر:

لا أقعدُ الجبنَ عن الهيجاء ولو توالتْ زمرُ الأعداء

وقال الشاعر:

فليت لي بهم قومًا إذا ركبوا شنّوا الإغارةَ فرسانًا وركبانا

وقال الشاعر:

وأغفرُ عوراء الكريم ادخارَه وأعرضُ عن شتم اللئيم تكرُّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت