س9- اذكر استدراكات ابن عقيل على ابن مالك في قوله:
نحوُ الجهاتِ والمقاديرِ وما صِيغَ مِنَ الفعل كمَرْمَى مِنْ رَمَى.
ج9- يقول ابن عقيل: ظاهر كلام الناظم أنّ المقادير ،كالمِيل ، وما صِيغَ من المصدر ،كالْمَجْلِس: مُبْهَمَانِ . والتَّحقيق أنَّ في المسألة خلاف:
أمَّا المقادير فمذهب الجمهور ، ومنهم ابن مالك: أنها ظروف مبهمة ؛ لأنها وإن كانت معلومة المقدار ، فهي مجهولة الصِّفة ؛ لأن محلَّها غير معلوم ، فيمكن استعمالها في مواطن كثيرة .
ومذهب الشَّلوبين: أنها ليست من الظروف المبهمة ؛ لأنها معلومة المقدار .
وأما ما صِيغَ من المصدر فيكون مبهما ، نحو: جلست مجلسًا ، ويكون مختصًّا، نحو: جلست مجلسَ زيدٍ .
وظاهر كلامه أيضًا أنَّ ( مَرْمَى ) مشتق من الفعل ( رَمَى ) وليس هذا على مذهب البصريين فإنَّ مذهبهم أنّه مشتق من المصدر لا من الفعل .
* مذهب الكوفيين: أنَّ الفعل أصل الاشتقاق . *
الظرف المتصرِّف ، وغير المتصرِّف
وَمَا يُرَى ظَرْفًا وَغَيْرَ ظَرْفِ فَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ في العُرْفِ
وَغَيْرُ ذِى التَّصَرُّفِ الَّذِى لَزِمْ ظَرْفِيَّةً أَوْ شِبْهَهَا مِنَ الكَلِمْ
س10- اذكر أقسام الظرف باعتبار التصرُّف ، وعدمه ، موضِّحا معنى التصرُّف، وعدمه .
ج10- ينقسم الظرف بنوعيه الزمان والمكان إلى قسمين:
1-ظرف مُتَصَرِّف 2- ظرف غيرُ مُتَصرِّف .
أولا: الظرف المتصرِّف ، هو: ما اسُتعمل ظرفا ، وغير ظرف ( أي: أنْ يقعَ اسم الزمان ، أو المكان منصوبا على الظرفية في جملة ، ولا يصلح للنصب على الظرفية في جملة أخرى ) .