فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 731

ويُرَدّ ذلك بأنه يجوز أن تكون الواو فيهما للعطف ، وقُدِّم المعطوف ضرورة ، كما تقدّم المعطوف ضرورة في قول الشاعر:

أَلاَ يا نَخْلَةً مِنْ ذِاتِ عِرْقٍ عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ اللهِ السَّلامُ

وهذا البيت استشهد به أيضًا ابن جني على جواز تقديم المعطوف بالواو على المعطوف عليه ، وهو ضرورة ولا يجوز تقديمه ، كما زعم ابن جني .

نصب المفعول معه بعد

ما ، وكيف الاستفهاميتين

وَبَعْدَ مَا اسْتِفْهَامٍ أَوْ كَيْفَ نَصَبْ بِفِعْلِ كَوْنٍ مُضْمَرٍ بَعْضُ العَرَبْ

س5- ما المراد بالبيت السابق ؟

ج5- المراد: أنه سُمِع من كلام العرب نصب المفعول معه بعد ( ما ، وكيف) الاستفهاميتين مِنْ غيرِ أَنْ يُلْفَظَ بفعل ، نحو: ما أنت وزيدًا ؟ ونحو: كيف أنت وقَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ ؟ وكيف أنت والبَرْدَ ؟ وخَرَّجه النحويون على أنه منصوب بفعل مضمر مُشْتَقّ من لفظ الكَوْن ، والتقدير: ما تكون وزيدًا ؟ وكيف تكون وقصعةً مِن ثريد ؟ فزيدًا ، وقصعةً: منصوبان بـ ( تكون ) المضمرة .

( م ) ومع ورود ذلك عن العرب فإنه قليل ، والكثير الرّفع على أنه معطوف على ما قبله ، وورد على ذلك شواهد ، منها قول الشاعر:

يَا زِبْرِقَانُ أَخَا بَنِى خَلَفٍ مَا أَنْتَ وَيْبَ أَبِيكَ وَالفَخْرُ

ومنه قول الشاعر:

عَدَدْتَ رِجَالًا مِنْ قُعَينِ تَفَجُّسًا فَمَا ابْنُ لُبَيْنَى وَالتَّفَجُّسُ والفَخْرُ ( م )

حالات الاسم الواقع بعد الواو

وَالْعَطْفُ إِنْ يُمْكِنْ بِلاَ ضَعْفٍ أَحَقّْ وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لَدَى ضَعْفِ النَّسَقْ

وَالنَّصْبُ إِنْ لَمْ يَجُزِ الْعَطْفُ يَجِِبْ أَوِ اعْتَقِدْ إِضْمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ

س6- اذكر حالات الاسم الواقع بعد الواو .

ج6- للاسم الواقع بعد الواو أربع حالات هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت