فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 731

س3- ما حكم المستثنى بـ ( إلا ) في الاستثناء المتصل ؟

ج3- إذا كان الاستثناءُ المتَّصلُ تامًّا موجبًا وجب نصب المستثنى ، نحو:

نجح الطلابُ إلا طالبًا ، ونحو: قام القومُ إلا زيدًا . ومنه قوله تعالى: * .

أما إذا كان تامًّا غير موجب فيجوز فيه وجهان:

أ- نصبه على الاستثناء ، نحو: ما جاء القومُ إلا زيدًا ، ونحو: هل مررتَ بأحدٍ إلا زيدًا ، ونحو: لا تسألْ أحدًا إلا زيدًا .

ب- الإتباع على أنه بدل بعض من كل ، نحو: ما جاء القومُ إلا زيدٌ .

فزيدٌ: يجوز فيه وجهان: الأول النّصب - كما في أمثلة الفقرة ( أ ) - ويجوز إعرابه: بدل بعض من كل ، وهو بذلك تابع للمستثنى منه . وإعرابه ( بدل ) هو الأرجح والأفصح ، ومن ذلك قوله تعالى: * وقوله تعالى: * ومن ذلك أيضا قولك: هل مررت بأحدٍ إلا زيدٍ ، ولا تسألْ أحدًا إلا زيدًا . وهذا هو معنى قول الناظم:"وبعد نفي أو كنفي انتُخِب إتباع ما اتَّصل".

س4- ما حكم المستثنى في الاستثناء المنقطع ؟

ج4- يجب نصب المستثنى في الاستثناء المنقطع عند جمهور العرب ، ولا يجوز الإتباع سواء أكان الكلام تامَّا موجبًا ، أم كان تامًّا غير موجب ، نحو: حضر المسافرون إلا حقائبَهم ، ونحو: ما حضر المسافرون إلا حقائبَهم ، ونحو:

جاء الطلابُ إلا المدرسين ، وما جاء الطلاب إلا المدرسين .

ومنه قوله تعالى: * .

أمّا بنو تميم فيجيزون الإتباع إذا كان تامًّا غير موجب ؛ يقولون: ما جاء الطلابُ إلا كتبُهم . فكتبُهم: بدل من الطلاب . وهذا هو معنى قول الناظم:

"فانصب ما انقطع وعن تميم فيه إبدالٌ وقع".

س5- ما عامل النَّصب في المستثنى الواقع بعد ( إِلاَّ ) ؟

ج5- للنحاة في هذه المسألة خلاف طويل ، والمشهور أربعة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت