ج9- أنت تعلم أنه إذا كان الاستثناء متصلا تامًّا غير موجب جاز فيه وجهان: النصب والإتباع ، والمختار والأصح هو الإتباع ، ولكن وردت مواضع النصب فيها هو المختار مع كون الكلام غير موجب ، وهي ثلاثة مواضع:
1-إذا تقدّم المستثنى على المستثنى منه ، وقد تقدّم الكلام عليه .
2-أن يُفصل بين المستثنى ، والمستثنى منه بِفَاصل طويل ، نحو:
لم يَزُرْني أحدٌ في أثناء مَرَضي مع انْقِضَاءِ زمنٍ طويلٍ إلا زيدًا .
3-أن يكون الكلام جوابا لِمَنْ أَتَى بكلام آخر يجب فيه نصب المستثنى ، وذلك كأن يقول لك قائل: نجحَ التلاميذُ إلا عليًّا ؛ فتقول: ما نجحوا إلاَّ عليًّا .
( م ) س10- اذكر صور تقديم المستثنى .
ج10- لتقديم المستثنى ثلاث صور ، هي:
1-أن يتقدّم على المستثنى منه فقط ، وهذه الصورة اتّفق البصريون ، والكوفيون على جوازها .
2-أن يتقدم على العامل فيه فقط ، نحو: القومَ إلا زيدًا أكرمتُ . فزيدًا: مستثنى متقدِّم على عامله (أكرمت) ولم يتقدم المستثنى على المستثنى منه (القومَ ) وفي جواز هذه المسألة ثلاثة أقوال:
أ- يجوز مطلقًا بشرط أن يتقدم المستثنى منه على المستثنى،كما في المثال السابق .
ب- لا يجوز مطلقا .
ج- يجوز إذا كان العامل متصرفًا غير جامد ، كما في المثال السابق .
3-أن يتقدّم على المستثنى منه وعلى العامل جميعًا ، نحو: إلا زيدًا أكرمتُ القومَ ، وفيها خلاف:
أ- البصريون: لا يجيزون ذلك .
ب- الكوفيون: يجيزون ، واستشهدوا بقول الشاعر:
خَلاَ اللهِ لاَ أَرْجُو سِوَاكَ وَإِنَّمَا أَعُدُّ عِيَالى شُعْبَةً مِنْ عِيَالِكَا
حكم المستثنى في الاستثناء الْمُفَرَّغِ
وَإِنْ يُفَرَّغْ سَابِقٌ إِلاَّ لِمَا بَعْدُ يَكُنْ كَمَا لَوِ الاَّ عُدِمَا
س11- ما حكم المستثنى في الاستثناء المفرَّغ ؟