فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 731

ج9- أنت تعلم أنه إذا كان الاستثناء متصلا تامًّا غير موجب جاز فيه وجهان: النصب والإتباع ، والمختار والأصح هو الإتباع ، ولكن وردت مواضع النصب فيها هو المختار مع كون الكلام غير موجب ، وهي ثلاثة مواضع:

1-إذا تقدّم المستثنى على المستثنى منه ، وقد تقدّم الكلام عليه .

2-أن يُفصل بين المستثنى ، والمستثنى منه بِفَاصل طويل ، نحو:

لم يَزُرْني أحدٌ في أثناء مَرَضي مع انْقِضَاءِ زمنٍ طويلٍ إلا زيدًا .

3-أن يكون الكلام جوابا لِمَنْ أَتَى بكلام آخر يجب فيه نصب المستثنى ، وذلك كأن يقول لك قائل: نجحَ التلاميذُ إلا عليًّا ؛ فتقول: ما نجحوا إلاَّ عليًّا .

( م ) س10- اذكر صور تقديم المستثنى .

ج10- لتقديم المستثنى ثلاث صور ، هي:

1-أن يتقدّم على المستثنى منه فقط ، وهذه الصورة اتّفق البصريون ، والكوفيون على جوازها .

2-أن يتقدم على العامل فيه فقط ، نحو: القومَ إلا زيدًا أكرمتُ . فزيدًا: مستثنى متقدِّم على عامله (أكرمت) ولم يتقدم المستثنى على المستثنى منه (القومَ ) وفي جواز هذه المسألة ثلاثة أقوال:

أ- يجوز مطلقًا بشرط أن يتقدم المستثنى منه على المستثنى،كما في المثال السابق .

ب- لا يجوز مطلقا .

ج- يجوز إذا كان العامل متصرفًا غير جامد ، كما في المثال السابق .

3-أن يتقدّم على المستثنى منه وعلى العامل جميعًا ، نحو: إلا زيدًا أكرمتُ القومَ ، وفيها خلاف:

أ- البصريون: لا يجيزون ذلك .

ب- الكوفيون: يجيزون ، واستشهدوا بقول الشاعر:

خَلاَ اللهِ لاَ أَرْجُو سِوَاكَ وَإِنَّمَا أَعُدُّ عِيَالى شُعْبَةً مِنْ عِيَالِكَا

حكم المستثنى في الاستثناء الْمُفَرَّغِ

وَإِنْ يُفَرَّغْ سَابِقٌ إِلاَّ لِمَا بَعْدُ يَكُنْ كَمَا لَوِ الاَّ عُدِمَا

س11- ما حكم المستثنى في الاستثناء المفرَّغ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت