عين الشاهد ، وما وجه الاستشهاد ؟
ج17- الشاهد: إلا عملُه إلا ريسمُه وإلا رملُه .
وجه الاستشهاد: اجتمع في هذا الشاهد تكرار إلاَّ في البدل ، وفي العطف . فرسيمُه: بدل من ( عملُه ) ورملُه: معطوف على ( رسيمه ) وتكرار إلاَّ فيهما توكيدًا ؛ ولذلك أُلغيت فلم تُفِدْ فيهما استثناء مستقلا.
حكم تكرار إلاَّ لغير التوكيد
مع الاستثناء المفَرَّغ
وَإِنْ تُكَرَّرْ لاَ لِتَوْكِيدٍ فَمَعْ تَفْرِيغٍ التَّأْثِيرَ بِالعَامِلِ دَعْ
فى وَاحِدٍ مِمَّا بِإِلاَّ اسْتُثْنِى وَلَيْسَ عَنْ نَصْبِ سِوَاهُ مُغْنِى
س18- ما المراد بتكرار إلاَّ لغير توكيد؟وما نوع الاستثناء الذي تتكرّر فيه؟
ج18- المراد بذلك: أنّ تكرار إلاَّ لا يُقصد به التوكيد ، وإنّما يُقصَدُ به الاستثناء ( أي: استثناء بعد استثناء ) ولو حُذِفت إلاَّلم يُفهم الاستثناء الجديد ، ولم يتحقَّق المراد منه .
وفي هذه الحالة إما أن يكون تكرارها مع الاستثناء المفرّغ ، أو مع غيره .
س19- ما الحكم إذا تكرّرت إلاَّ لغير التوكيد مع الاستثناء المفرغ ؟
ج19- إذا تكررت إلاَّ لغير التوكيد مع الاستثناء المفرّغ وَجَبَ أَنْ يُشْغَل العامل الذي قبل إِلاَّ الأولى بأحد المستثنيات فيؤثِّر فيه إعرابًا ، وما بقي من المستثنيات تكون منصوبة على الاستثناء ، نحو: ما قام إلا زيدٌ إلا عمرًا إلا بَكْرًا . في هذا
المثال تكررت إلاَّ لغير التوكيد ؛ وذلك لأن التوكيد يكون في العطف والبدل ، ولا عطفَ ولا بدل هنا ،والاستثناء في المثال مُفرَّغ ؛ ولذلك شُغِل العامل (قام)
بالعمل في المستثنى الأول (زيد) فرفعه على أنه فاعل له ، وبَقِيت المستثنيات الأخرى منصوبة .
ولا يُشترط أن يكون الأول من المستثنيات هو المشغول بالعامل ، بل قد يكون الثاني ، أو الثالث ، نحو: ما قام إلا زيدًا إلا عمرٌو إلا بكرًا ، ونحو: ما قام إلا زيدًا إلا عمرًا إلا بكرٌ .
حكم تكرار إلاَّ لغير التوكيد