وَاسْتَثْنِ نَاصِبًا بِلَيْسَ وَخَلاَ وَبِعَدَا وَبِيَكُونُ بَعْدَ لاَ
س26- مانوع ليس ، ولا يكون ، وخلا وعدا ؟ وماحكم المستثنى بليس ، ولايكون ؟
ج26- ليس ، ولا يكون: فعلان . وخلا ، وعدا: فعلان ، وحرفان .
أما المستثنى بليس ، ولايكون ، فحكمه: وجوب النصب على أنه خبرٌ لهما ، نحو: قام القوم ليسَ زيدًا ، وقام القومُ لا يكونُ زيدًا . فزيدًا في المثال الأول: خبر ليس ، وفي الثاني: خبر لا يكون ، واسمهما ضمير مستتر وجوبا ، تقديره: ( هو ) واختلفوا في مَرْجِع الضمير .
س27- اختلف النّحاة في مرجع الضمير المستتر في ليس ، وفي لايكون ، وضِّح هذا الخلاف .
ج27- اختلف النُّحاة في مرجع الضمير المستتر في ( ليس ) في نحو قولك: قام القوم ليس زيدًا ، والمستتر في (لا يكون) في نحو قولك: قام القوم لا يكونُ زيدًا ، ولهم في ذلك ثلاثة أقوال هي:
1-أنَّ مَرْجِعَهُ: البَعْضُ المفهوم من الكُلّ الذي هو المستثنى منه ( القوم ) والتقدير: ليس بعضُهم زيدًا ، ولايكون بعضُهم زيدًا ، فهو مثل قوله تعالى:
فإنَّ النون في ( كنَّ ) عائدة إلى البعض المفهوم من الكل السابق ( أولادكم ) لأنَّ الأولاد يشمل الكل الذكور ، والإناث ، والنون للإناث فقط . وهذا هو القول المشهور في هذه المسألة .
( م ) 2- أنّ مرجعه: اسم فاعل مأخوذ من الفعل العامل في المستثنى منه ، والتقدير: قام القوم ليس هو ( أي: ليس القائمُ زيدًا ) ولا يكون القائم زيدًا .
3-أنّ مرجعه: مصدر الفعل السَّابق العامل في المستثنى منه ، والتقدير: قام القوم ليس هو ( أي: ليس القِيامُ قيامَ زيدٍ ، ولا يكون القيامُ قيامَ زيدٍ ) . ويُضَعِّف القولين الثاني ، والثالث: أنّ الكلام قد لا يشتمل على فِعل ، نحو قولك: القوم إخوتك لايكون زيدًا . ( م )
س28- ما مراد الناظم بقوله:"وبيكون بعد لا"؟