ج33- الكثير أنّ حاشا لا تدخل عليها ( ما ) وقد تصحبُها قليلا ، فعن ابن عمر أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أُسامةُ أحبُّ الناسِ إليَّ ما حاشَا فاطمةَ".
ومنه قول الشاعر: رَأَيْتُ النَّاسَ ما حاشَا قريشًا فَإِنَّا نَحْنُ أَفْضَلُهُمْ فَعَالاَ
( م ) توهَّمَ النحاة أنَّ قوله - صلى الله عليه وسلم -:"ما حاشا فاطمة"مِنْ كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك غيرُ مُتَعَيِّنٍ ، بل يجوز أنْ يكون مِن كلام الرّاوي .
و بذلك تكون (ما) نافية،وحاشا: ليست الاستثنائية،بل فعلٌ ماضٍ مُتصرِّف. (م)
( م ) س34- اختلف النّحاة في حرفيّة حاشا ، وضِّح ذلك .
ج34- للنحاة في حاشا ثلاثة مذاهب ، هي:
1-أنها لا تكون إلا حرف جرّ ، وما بعدها لا يكون إلا مجرورًا . وهذا مذهب سيبويه ، وأكثر البصريين .
2-أنها لا تكون إلا فعلا ، لكنْ يجوز فيما بعدها الجرّ ، والنّصب .
فإن جررت فهو من باب حذف حرف الجر وبقاء عمله ، وإن نصبته فهو من باب النصب على نَزْع الخافض ، وأصل ( حاشا زيدٍ ) عندهم: حاشا لزيدٍ . وهذا مذهب بعض الكوفيين منهم الفرّاء .
3-أنها تكون فعلا ، فينتصب ما بعدها على أنه مفعول به ، وتكون حرف جر فَيُجرّ ما بعدها . وهذا مذهب المبرَّد ، والمازني ، وغيرهما ، وتبعهم على ذلك ابن مالك . وهذا المذهب هو الذي يُؤَيِّده السَّماع .
س35- ما اللغات في حاشا ؟
ج35- فيها ثلاث لغات: حَاشَا ، وحَاشَ ، وحَشَا .
الْحَالُ
تعريفه
الْحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ مُفْهِمُ في حَالِ كَفَرْدًا أَذْهَبُ
س1- عرِّف الحال ، وما الذي يخرج من هذا التعريف ؟ وما معنى قول الناظم:"مُفْهم في حال"؟