فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 731

ج33- الكثير أنّ حاشا لا تدخل عليها ( ما ) وقد تصحبُها قليلا ، فعن ابن عمر أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أُسامةُ أحبُّ الناسِ إليَّ ما حاشَا فاطمةَ".

ومنه قول الشاعر: رَأَيْتُ النَّاسَ ما حاشَا قريشًا فَإِنَّا نَحْنُ أَفْضَلُهُمْ فَعَالاَ

( م ) توهَّمَ النحاة أنَّ قوله - صلى الله عليه وسلم -:"ما حاشا فاطمة"مِنْ كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك غيرُ مُتَعَيِّنٍ ، بل يجوز أنْ يكون مِن كلام الرّاوي .

و بذلك تكون (ما) نافية،وحاشا: ليست الاستثنائية،بل فعلٌ ماضٍ مُتصرِّف. (م)

( م ) س34- اختلف النّحاة في حرفيّة حاشا ، وضِّح ذلك .

ج34- للنحاة في حاشا ثلاثة مذاهب ، هي:

1-أنها لا تكون إلا حرف جرّ ، وما بعدها لا يكون إلا مجرورًا . وهذا مذهب سيبويه ، وأكثر البصريين .

2-أنها لا تكون إلا فعلا ، لكنْ يجوز فيما بعدها الجرّ ، والنّصب .

فإن جررت فهو من باب حذف حرف الجر وبقاء عمله ، وإن نصبته فهو من باب النصب على نَزْع الخافض ، وأصل ( حاشا زيدٍ ) عندهم: حاشا لزيدٍ . وهذا مذهب بعض الكوفيين منهم الفرّاء .

3-أنها تكون فعلا ، فينتصب ما بعدها على أنه مفعول به ، وتكون حرف جر فَيُجرّ ما بعدها . وهذا مذهب المبرَّد ، والمازني ، وغيرهما ، وتبعهم على ذلك ابن مالك . وهذا المذهب هو الذي يُؤَيِّده السَّماع .

س35- ما اللغات في حاشا ؟

ج35- فيها ثلاث لغات: حَاشَا ، وحَاشَ ، وحَشَا .

الْحَالُ

تعريفه

الْحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ مُفْهِمُ في حَالِ كَفَرْدًا أَذْهَبُ

س1- عرِّف الحال ، وما الذي يخرج من هذا التعريف ؟ وما معنى قول الناظم:"مُفْهم في حال"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت