فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 731

ج1- الحال هو: وَصْفٌ فَضْلةٌ مُنْتَصِبٌ للدلالة على هيئة صاحبه ، نحو: جئتُ مَاشِيًا . فمَاشيا: حال ؛ لوجود القيود المذكورة في التعريف فيه ، وكما في مثال الناظم: فَرْدًا أذهبُ . ففردًا: حال ، بتقدير: مُنْفَرِدًا .

وخرج بقوله ( وَصْفٌ ) : ما ليس بوصف ، فالوصف هو: المشتق ، كاسم الفاعل: جئت مَاشِيًا ، واسم المفعول: خرجتُ مسرورًا ، والصِّفة المشَبَّهة:

ما بِك حَزِينًا ؟

وخرج بقوله ( فَضْلة ) : الوصف الواقع عُمْدَة ، نحو: زيدٌ قائمٌ . فقائم: وصف ولكنه عمدة ؛لأنه خبر ، والخبر ركنٌ أساسي في الجملة لا يُستغنى عنه .

وخرج بقوله (للدلالة على هيئة صاحبه) : التمييز المشتق ، نحو: ِللهِ دَرُّه فارسًا . ففارسًا: تمييز مُشتق لا حال - على الصحيح - لأنه لم يُقصد به الدلالة على الهيئة ، بل المقصود التَّعَجُّب من فُروسيته فهو لبيان المتَعَجَّب منه لا لبيان هيئته . وكذلك في قولك: رأيت رجلًا راكبًا . فراكبا: صفة مشتقة لا حال ؛ لأنه لم

يُسَق للدلالة على الهيئة ، بل لتخصيص الرَّجل .

ومعنى قوله: مفهم في حال ، هو معنى قولنا: للدلالة على الهيئة .

( م ) س2- هل لفظ الحال مذكر ، أو مؤنث ؟

ج2- لفظ الحال يُذَكَّر ، ويُؤَنَّث ؛ فتقول: الحال طَيِّبٌ والحال طَيِّبَةٌ ، هذا إذا كان اللفظ خاليا من تاء التأنيث ، أما إذا كان مختوما بتاء التأنيث فهي مؤنثه فقط ؛ تقول: الحالة طيِّبة . وتذكير اللفظ يدلّ على تذكير المعنى ، وتأنيث اللفظ يدل على تأنيث المعنى . والأفصح في اللفظ التذكير ، وفي المعنى التأنيث .

الحالُ الْمُنْتَقِلَةُ ، واللاَّزِمَةُ

وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلًا مُشْتَقًّا يَغْلِبُ لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا

س3- اذكر أقسام الحال باعتبار ملازمتها للمتَّصِف بها ، وعدمه . موضِّحا ما تقول .

ج3- تنقسم الحال بهذا الاعتبار إلى قسمين ، هما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت