ومثال وقوعه خبرًا ( والخبر يشمل: خبر المبتدأ ، وخبر ناسخه ، أو مفعوله ) فمثال خبر المبتدأ: زيدٌ ضاربٌ خالدًا . ومثال خبر الناسخ:كان زيدٌ ضاربًا خالدًا ، وإنّ زيدًا ضاربٌ خالدًا . ومثال مفعول الفعل الناسخ: ظننت زيدًا ضاربًا خالدًا ، وأَعلمت زيدًا عمرًا ضاربًا خالدًا . وهذا هو معنى قوله:
"أو مُسْندًا"
س3- ما رأي الكسائي في إعمال اسم الفاعل الذي بمعنى الماضي ؟
ج3- أجاز الكسائي إعمال اسم الفاعل الذي بمعنى الماضي ، وجعل منه قوله تعالى: * فذراعيه: مفعول به منصوب باسم الفاعل ( باسط ) وهو بمعنى الماضي . وخَرَّجه غيره على أنه حكاية حالٍ ماضية .
( م ) ومعنى حكاية الحال: أنْ يُقَدَّرَ المتكلَّم نفسه موجودًا في وقت الحادثة ، وعلى ذلك يكون ( باسط ) بالنسبة للمتكلَّم في حكم المستقبل ، والدليل على ذلك قوله تعالى في الآية * . واعلم أنّ المراد بالمتكلَّم الذي يقدَّر نفسه موجودًا في وقت الحادثة غير الله تعالى . ( م )
اعتماد اسم الفاعل المجرَّد
... ... ... على موصوف مقدَّر
وَقَدْ يَكُونُ نَعْتَ مَحْذُوفٍ عُرِفْ فَيَسْتَحِقُّ الْعَمَلَ الَّذِى وُصِفْ
س4- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟
ج4- عرفنا في السؤال الثاني أنّ من شروط إعمال اسم الفاعل أن يقع صفة والموصوف مذكور ، نحو: مررت برجلٍ ضاربٍ زيدًا . فضارب: اسم فاعل عَمِلَ عَمَلَ فعله فنصب (زيدا) لأنه معتمد على موصوف مذكور ، هو: رجل .
وفي هذا البيت يقول الناظم: إنّ اسم الفاعل قد يعتمد على موصوف مقدّر
( محذوف ) فيعمل عمل فعله ( كما لو اعتمد على موصوف مذكور ) نحو: كم قائدٍ سيارتَه لايهتمُّ بالآخرين . فقائد: اسم فاعل وقع صفة لموصوف مقدّر، تقديره: كم رجلٍ قائدٍ ، فعمل عمل فعله ونصب المفعول به ( سيارتَه ) .
ومن الشواهد على ذلك قول الشاعر:
وكم مَاِلىءٍ عَيْنَيْهِ مِنْ شَيءِ غَيْرِهِ إذا رَاحَ نَحْوَ الْجُمْرَةِ البِيضُ كالدُّمَى