فعينيه: مفعول به منصوب بـ ( مالئ ) ومالئ: اسم فاعل وقع صفة لموصوف محذوف ، تقديره: وكم رجلٍ مالئٍ .
ومن ذلك قول الشاعر:
كَنَاطِح ٍصَخْرَةً يومًا لِيُوهِنَهَا فَلَمْ يَضِرْهَا وأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ
فناطح: اسم فاعل وقع صفة لموصوف محذوف ، تقديره ( كوَعِلٍ ناطحٍ ) فَعمِل عَمل فعله ونصب مفعوله ( صخرةً ) .
إِعمال اسم الفاعل المقترن
... ... ... بأل الموصولة
وَإِنْ يَكُنْ صِلَةَ أَلْ فَفِى الْمُضِى وَغَيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَدِ ارْتُضِى
س5- ما حكم إعمال اسم الفاعل المقترن بأل ؟
ج5- ذكرنا في السؤال الثاني أنّ اسم الفاعل ، نوعان: مجرد ، ومقترن بأل .
-وقد عرفنا أن المجرّد لا يعمل إلا بشرطين - وفي هذا البيت ذكر الناظم النوع الثاني ، وهو اسم الفاعل المقترن بأل الموصولة .
وحكمه: أنه يعمل مطلقا بدون شرط سواء أكان ماضيا ، أم مستقبلا ، أم حالا ، وسواء أكان معتمدًا على شيء ، أم غير معتمد ، نحو: هذا الضاربُ زيدًا الآن ، أو غدًا ، أو أمسِ ؛ وعِلّة عمله بدون شرط: أنه مع فاعله وقع صِلَة فهو بمنزلة الفعل ، والفعل يعمل ماضيا وغير ماضٍ ،وكذلك ما حلّ محلَّه .
س6- اذكر الخلاف في إعمال اسم الفاعل المقترن بأل بدون شرط .
ج6- 1- المشهور من قول النحويين: إعمال اسم الفاعل المقترن بأل بدون شرط .
2-جماعة من النحويين ، منهم الرُّمَّاني: إذا وقع اسم الفاعل صلة لأل فإنه لا يعمل إلا ماضيا ، ولا يعمل مستقبلا ، ولا حالا .
3-زعم بعضهم: أنه لا يعمل مطلقا ، وأن المنصوبَ بعده منصوبٌ بإضمار فعل .
4-زعم ابن الناظم بدر الدين: أنه يعمل ماضيا ، ومستقبلا ،وحالا باتَّفاق .
إعمال اسم الفاعل المثنى ، والمجموع
عمل اسم الفاعل المفرد
وَمَا سِوَى الْمُفْرَدِ مِثْلَهُ جُعِلْ في الْحُكْمِ وَالشُّرُوطِ حَيْثُمَا عَمِلْ
س7- ما حكم إعمال اسم الفاعل المثنى ، والمجموع ؟